التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٣٠ - مكية كلها وهي مأة واثنتا عشرة آية كوفي وإحدى عشرة آية في الباقين
سورة الأنبياء
مكية كلها وهي مأة واثنتا عشرة آية كوفي وإحدى عشرة آية في الباقين
اختلافها آية واحدة ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم كوفي
بسم الله الرحمن الرحيم
[١] اقترب للناس حسابهم .
القمي قربت القيامة والساعة والحساب .
وفي المجمع وإنما وصف بالقرب لأن أحد أشراط الساعة بعث رسول الله ٦ فقد قال بعثت أنا والساعة كهاتين .
وفي الجوامع عن أمير المؤمنين ٧ إن الدنيا ولت حذاء ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الاناء وهم في غفلة معرضون في غفلة من الحساب معرضون عن التفكر فيه .
[٢] ما يأتيهم من ذكر من ربهم ينبههم عن سنة الغفلة والجهالة محدث ليكرر على أسماعهم التنبيه كي يتعظوا إلا استمعوه وهم يلعبون يستهزؤون يستسخرون منه لتناهي غفلتهم وفرط إعراضهم عن النظر في الامور والتفكر في العواقب .
[٣] لاهية قلوبهم .
القمي قال من التلهي وأسروا النجوى بالغوا في إخفائها أو جعلوها بحيث خفي تناجيهم بها الذين ظلموا بدل من واو أسروا للايماء بأنهم ظالمون فيما أسروا به هل هذا إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر وانتم تبصرون قيل كأنهم إستدلوا بكونه بشرا على كذبه في إدعاء الرسالة لأعتقادهم أن الرسول لا يكون إلا ملكا واستلزموا منه أن ما جاء به من الخوارق كالقرآن سحر فأنكروا حضوره وإنما أسروا به تشاوراً في