التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٢٦ - مكية عدد آيها مأة وخمس وثلاثون آية شامي وثلاثون كوفي وأربع حجازي
الله عن طريق الخير . والقمي عن طريق الجنة وفي الكافي ما يقرب منه .
[١٢٧] وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه .
في الكافي عن الصادق ٧ يعني من أشرك بولاية أمير المؤمنين ٧ غيره ولم يؤمن بآيات ربه ترك الأئمة معاندة فلم يتبع آثارهم ولم يتولهم ولعذاب الآخرة أشد وأبقى من ضنك العيش ومن العمى .
[١٢٨] أفلم يهد لهم القمي يقول يبين لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون أهلاكنا إياهم يمشون في مساكنهم ويشاهدون آثار هلاكهم إن في ذلك لايات لاولي النهى لذوي العقول الناهية عن التغافل والتعامي .
[١٢٩] ولولا كلمة سبقت من ربك وهي العدة بتأخير عذاب هذه الامة إلى الآخرة لكان لزاما لكان مثل ما نزل بعاد وثمود لازما لهذه الكفرة وأجل مسمى عطف على كلمة أي ولولا العدة بتأخير العذاب وأجل مسمى لأعمارهم أو لعذابهم لكان العذاب لزاما والفصل للدلالة على استقلال كل منهما بنفي لزوم العذاب .
القمي قال اللزام الهلاك قال وكان ينزل بهم العذاب ولكن قد أخرهم إلى أجل مسمى .
[١٣٠] فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل ومن ساعاته جمع انا بالكسر والقصر وأناء بالفتح والمد فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى طمعا أن تنال عند الله ما به ترضي نفسك وقريء بالبناء على المفعول أي يرضيك ربك .
وفي الخصال عن الصادق ٧ سئل عن هذه الآية فقال فريضة على كل مسلم أن يقول قبل طلوع الشمس وقبل غروبها عشر مرات لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير .