التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٣٧ - عدد آيها مائة وإحدى عشرة آية
أهل مدينتهم .
القمي وهم الذين ذهبوا إلى باب الكهف ليعلموا ليعلم الذين إطلعناهم على حالهم أن وعد الله بالبعث حق وأن الساعة لآتية لا ريب فيها بأنها كائنة لأن حالهم في نومهم وانتباههم كحال من يموت ويبعث .
وفي الحديث النبوي كما تنامون تستيقظون وكما تموتون تبعثون .
وفي حديث آخر النوم أخ الموت .
وفي الأحتجاج عن الصادق ٧ في حديث قد رجع إلى الدنيا ممن مات خلق كثير منهم أصحاب الكهف أماتهم الله ثلاثمائة عام وتسعة ثم بعثهم في زمان قوم أنكروا البعث ليقطع حجتهم وليريهم قدرته وليعلموا أن البعث حق إذ يتنازعون أعثرنا عليهم حين يتنازعون بينهم أمرهم أمر دينهم وكان بعضهم يقول تبعث الأرواح مجردة وبعضهم يقول تبعثان معا ليرتفع الخلاف ويتبين إنهما تبعثان معا كذا قيل وكان في حديث الأحتجاج ايماء إلى ذلك وقيل أمرهم أي أمر الفتية حين توفاهم ثانيا وكان بعضهم يقول ماتوا وبعضهم يقول ناموا كنومهم أول مرة وقد سبق في حديث القمي وكيف كان فقالوا ابنوا عليهم بنيانا حين توفاهم ثانيا ربهم أعلم بهم إعتراض قال الذين غلبوا على أمرهم من المسلمين وملكهم لنتخذن عليهم مسجدا يصلي فيه المسلمون ويتبركون بمكانهم .
[٢٢] سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم يعني أهل المدينة وملكهم كما سبق في حديث القمي .
وقيل بل يعني بهم الخائضين في قصتهم في عهد نبينا ٦ من أهل الكتاب والمؤمنين ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب يرمون رميا بالخبر الخفي .
والقمي ظنا بالغيب ما يستفتونهم ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل روت العامة عن علي ٧ وهم سبعة وثامنهم كلبهم ويدل عليه من طريق الخاصة ما روي في روضة الواعظين عن الصادق ٧ أنه يخرج مع