التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٢٦ - هي مكية وقيل إلا خمس آيات وقيل إلا ثمان وعدد آيها مأة وإحدى عشرة آية
ومن معه جميعا فاستفززناه وقومه بالأغراق .
القمي عن الباقر ٧ أراد أن يخرجهم من الأرض وقد علم فرعون وقومه ما أنزل تلك الآيات إلا الله .
أقول : وهذه الرواية دليل فتح التاء .
[١٠٤] وقلنا من بعده من بعد فرعون وإغراقه لبني إسرائيل اسكنوا الارض التي أراد أن يستفزكم منها فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا مختلطين ثم نحكم بينكم واللفيف الجماعات من قبائل شتى .
القمي عن الباقر ٧ لفيفا يقول جميعا وفي رواية اخرى من كل ناحية .
[١٠٥] وبالحق أنزلناه وبالحق نزل أي وما أنزلنا القرآن إلا بالحق وما نزل إلا بالحق وما أرسلناك إلا مبشرا للمطيع بالثواب ونذيرا للعاصي بالعقاب .
[١٠٦] وقرآنا فرقناه نزلناه منجما .
في المجمع عن علي ٧ فرقناه بالتشديد لتقرأه على الناس على مكث على مهل وتؤدة فإنه أيسر للحفظ وأعون في الفهم ونزلناه تنزيلا على حسب الحوادث .
[١٠٧] قل آمنوا به أو لا تؤمنوا فإن إيمانكم بالقرآن لا يزد كمالا وإمتناعكم عنه لا يورثه نقصانا إن الذين أوتوا العلم من قبله أي العلماء الذين قرؤا الكتب السابقة وعرفوا حقيقة الوحي وإمارات النبوة وتمكنوا من التمييز بين المحق والمبطل .
القمي يعني أهل الكتاب الذين آمنوا برسول الله إذا يتلى عليهم القرآن يخرون للاذقان سجدا يسقطون على وجوههم تعظيما لأمر الله وشكرا لأنجاز وعده في تلك الكتب ببعثه محمدا ٦ على فترة من الرسل وإنزال القرآن عليه .