التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٢٥ - هي مكية وقيل إلا خمس آيات وقيل إلا ثمان وعدد آيها مأة وإحدى عشرة آية
في الخصال والقمي عن الصادق ٧ هي الجراد والقمل والضفادع والدم والطوفان والبحر والحجر والعصا ويده .
والعياشي عن الباقر ٧ والقمي مثله .
وفي قرب الأسناد عن الكاظم ٧ وقد سأله نفر من اليهود عنها فقال العصا وإخراجه يده من جيبه بيضاء والجراد والقمل والضفادع والدم ورفع الطور والمن والسلوى آية واحدة وفلق البحر . قالوا : صدقت .
وفي المجمع أن يهوديا سأل النبي ٦ عن هذه الآيات فقال هي أن لا تشركوا به شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا تمشوا ببريء إلى سلطان ليقتل ولا تسحروا ولا تأكلوا الربا ولا تقذفوا المحصنة ولا تولوا للفرار يوم الزحف وعليكم خاصة يا يهود أن لا تعتدوا في السبت فقبل يده وقال أشهد أنك نبي فاسأل بني إسرائيل إذ جاءهم قيل يعني فاسأل يا محمد بني إسرائيل عما جرى بين موسى وفرعون إذ جاءهم أو عن الآيات ليظهر للمشركين صدقك ويتسلى نفسك ويزداد يقينك فهو إعتراض وإذ جاءهم متعلق بآياتنا فقال له فرعون إني لاظنك يا موسى مسحورا سحرت فتخبط عقلك .
[١٠٢] قال لقد علمت يا فرعون وقريء بضم التاء ما أنزل هؤلاء يعني الآيات إلا رب السماوات والارض بصائر بينات تبصرك صدقي ولكنك معاند وإني لاظنك يا فرعون مثبورا مصروفا عن الخير [ الحق ] أو هالكا قابل ظنه المكذوب بظنه الصحيح .
في المجمع روي أن عليا ٧ قال في علمت والله ما علم عدو الله ولكن موسى ٧ هو الذي علم فقال لقد علمت .
أقول : يعني إنه بضم التاء ليس بفتحها .
[١٠٣] فأراد فرعون أن يستفزهم من الارض أن يستخف موسى ٧ وقومه وينفيهم من الارض بالأستيصال وفي رواية القمي من أرض مصر فأغرقناه