التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢١٦ - هي مكية وقيل إلا خمس آيات وقيل إلا ثمان وعدد آيها مأة وإحدى عشرة آية
وأهل التحقيق ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ولو تظاهروا على الأتيان به .
في العيون عن أمير المؤمنين ٧ إن الله تعالى نزل هذا القرآن بهذه الحروف التي يتداولها جميع العرب ثم قال قل لئن اجتمعت الآية .
وفي الخرايج في اعلام الصادق ٧ إن ابن أبي العوجاء وثلاثة نفر من الدهرية إتفقوا على أن يعارض كل واحد منهم ربع القرآن وكانوا بمكة وعاهدوا على أن يجيئوا بمعارضته في العام القابل فلما حال الحول واجتمعوا في مقام إبراهيم ٧ قال أحدهم إني لما رأيت قوله يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء كففت عن المعارضة وقال الاخر وكذا أنا لما وجدت قوله فلما استيئسوا منه خلصوا نجيا أيست عن المعارضة وكانوا يسترون ذلك إذ مر عليهم الصادق ٧ فإلتفت إليهم وقرأ عليهم قل لئن اجتمعت الانس والجن الآية فبهتوا .
[٨٩] ولقد صرفنا كررنا بوجوه مختلفة زيادة في التقرير والبيان للناس في هذا القرآن من كل مثل يعني من كل معنى كالمثل في غرابته ووقوعه موقعا في الأنفس فأبى أكثر الناس إلا كفورا إلا جحودا .
في الكافي والعياشي عن الباقر ٧ نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا فأبى أكثر الناس بولاية علي ٧ إلا كفورا .
[٩٠] وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الارض ينبوعا عينا قالوه عنادا ولجاجا وتعنتا وإقتراحا بعد ما لزمتهم الحجة ببيان إعجاز القرآن وإنضمام غيره من المعجزات إليه .
[٩١] أو تكون لك جنة بستان من نخيل وعنب فتفجر الانهار خلالها تفجيرا .
[٩٢] أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا قطعا يعنون قوله تعالى وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم وقريء بفتح السين أو تأتي بالله