التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٦٥ - أربعون آية من أولها مكية والباقي من قوله (والذين هاجروا في الله) إلى آخر السورة مدنية وقيل مكية كلها غير ثلاث آيات (وإن عاقبتم) إلى آخر السورة عدد آيها مأة وثمان وعشرون آية
الله من قريش لأمثلن سبعين رجلا منهم فنزل عليه جبرئيل فقال وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين واصبر فقال رسول الله ٦ بل أصبر .
والعياشي عن الصادق ٧ لما رأى رسول الله ٦ ما صنع بحمزة بن عبد المطلب قال اللهم لك الحمد واليك المشتكى وأنت المستعان على ما أرى ثم قال لئن ظفرت لأمثلن وامثلن قال فانزل الله وإن عاقبتم الآية فقال رسول الله ٦ أصبر أصبر .
[١٢٧] واصبر وما صبرك إلا بالله إلا بتوفيقه وتثبيته ولا تحزن عليهم على أصحابك وما فعل بهم فإن الله نقلهم إلى دار كرامته ولا تكُ في ضيق مما يمكرون في ضيق صدر من مكرهم وقريء بكسر الضاد .
[١٢٨] إن الله مع الذين اتقوا الشرك والمعاصي والذين هم محسنون في أعمالهم . في ثواب الأعمال ، والعياشي عن الباقر ٧ من قرأ سورة النحل في كل شهر كفى المغرم في الدنيا وسبعين نوعا من أنواع البلاء أهونه الجنون والجذام والبرص وكان مسكنه في جنة عدن وهي وسط الجنان اللهم ارزقنا بحق محمد وآله .