تهذيب الأُصول - السبحاني، الشيخ جعفر؛ تقرير بحث السيد روح الله الخميني - الصفحة ٤١٤
أو ناقضه، وهو يحصل بترك اللباس المعلوم كونها ممالا يؤكل لحمه، أو إلى الاشتغال تردد وان كان الاول اوضح. واما القاطعية فلو قلنا بان اعتبارها باعتبار مضادة الشيئ مع الهيئة الاتصالية المأخوذة في المركب ومع الشك في عروض القاطع تجرى فيه ما قلنا في المانع بالمعنى الاول اعني مضادية وجوده للمأمور به ولكنه لا تخلو عن اشكال لو قلنا بان الهيئة الاتصالية مأخوذة في المأمور به على وجه العنوان وسيأتى تتميم ذلك في استصحاب الهيئة الاتصالية عن قريب انشاء الله هذا تمام الكلام في الاقل والاكثر وقد فرغنا عن تسويد هذه الاوراق عام خمس وسبعين بعد ثلاثمأة والف ١٣٧٥ وقد فرغنا عن تبييض تلك المواضع في قرية " ماهان " من مصائف كرمان صانها الله عن الحدثان في الرابع عشر من شهر رمضان المبارك من شهور سنة ١٣٧٩ من الهجرة النبوية على صاحبها آلاف التحية. حرره ابا نامله الداثرة مؤلفة الحاج الميرزا جعفر السبحاني ابن الفقيه الحاج ميرزا محمد حسين التبريزي عاملهما الله بلطفه الخفى