مجموعه ورّام، آداب و اخلاق در اسلام ت تنبیه الخواطر - ورام بن ابی فراس - الصفحة ٦٠ - متن عربى احاديث و مواعظ متفرقه
|
تغرّب آبائي فهلا. صراهم |
من الموت ان لم يذهبوا وجدودي. |
|
٧٣- همانا ما از آن خداييم و همه ما بسوى او بازمىگرديم، بار خدايا او را از نيكوكاران در نزد خود قرار ده و مقام او را در درجات بهشتى بالا ببر، و در بين اهل زمين از فرزندان وى جايگزين ساز، و اى پروردگار جهانيان ما او را در نزد تو، به حساب مىآوريم.
٧٤- إذا أبغض النّاس فقراءهم و أظهروا عمارة أسواقهم و تباركوا على جمع الدّراهم رما هم اللَّه بأربع خصال: بالقحط من الزمان و الجور من السّلطان و الخيانة من ولاة الحكّام و الشوكة من العدوان.
٧٥- كنايه از اينكه احوالپرسى زبانى و خشك و خالى نبود. م ٧٦- و أن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم فباىّ حديث بعده يؤمنون.
يعنى: چون اجل و مرگ آنها بنا باشد كه به آنان بسيار نزديك شود آنگاه به حديثى پس از اين (كتاب آسمانى) ايمان مىآورند.
اعراف، آيه ١٨٥.
٧٧- و اتّقوا فتنة لا تصيبنّ الّذين ظلموا منكم خاصّة.
يعنى: بپرهيزيد از بلا و فتنه كه به ستمكاران تنها نمىرسد. انفال، آيه ٢٥.
٧٨- إنّما أنا بشر مثلكم و إنكم تختصمون إلىّ و لعلّ بعضكم أن يكون ألحن بحجّته من بعض فأقضى له على نحو ما أسمع منه. فمن قضيت له بشيء من حقّ أخيه فلا يأخذه فإنما أقطع له قطعة من النّار.
٧٩- ليأتينّ على النّاس زمان لا يبالي الرّجل بم يأخذ مال أخيه بحلال أو حرام.
٨٠- لا يأخذنّ أحدكم متاع أخيه جادّا و لا لاعبا، من أخذ عصى أخيه فليردّها إليه.
٨١- حرمة مال المسلم كحرمة دمه.
٨٢- كيف أنعم و قد التقم صاحب القرن القرن وجثى جثية و أصغى سمعه ينتظر أن يؤمر فينفخ قالوا: كيف نقول يا رسول اللَّه؟ قال: قولوا: حسبنا اللَّه و نعم الوكيل.
٨٣- انّ اللَّه يسألكم معشر عباده عن الصّغيرة من أعمالكم و الكبيرة، الظاهرة و المستورة، فإن يعذّبكم فأنتم أظلم و إن يعف فهو أكرم، و اعلموا عباد اللَّه أنّ المتّقين ذهبوا بعاجل الدّنيا و آجل الآخرة فشاركوا أهل الدّنيا في دنياهم و لم يشاركهم أهل الدّنيا في آخرتهم، سكنوا الدّنيا بأفضل ما سكنت و اكلوها بأفضل ما أكلت، فحظّوا من الدّنيا بما حظى بها المترفون و أخذوا منها ما أخذه الجبابرة المتكبرون ثم انقلبوا عنها بالزّاد المبلّغ و المتجر الرّابح، أصابوا لذّة زهد الدّنيا في دنياهم و تيقّنوا أنهم جيران اللَّه غدا في آخرتهم لا تردّ لهم دعوة و لا ينقص لهم نصيب من لذّة، فاحذروا عباد اللَّه الموت و قربه و اعدّوا له عدّته فإنّه يأتي بأمر عظيم و خطب جليل، بخير لا يكون معه شرّ أبدا و شرّ لا يكون معه خير أبدا، فمن أقرب من الجنّة من عاملها؟ و من أقرب من النّار من عاملها؟ و أنتم طرداء للموت فإن أقمتم له أخذكم و إن فررتم منه أدرككم و هو ألزم لكم من ظلّكم، الموت معقود بنواصيكم و الدّنيا تطوى من خلفكم، فاحذروا نارا قعرها بعيد، و حرّها شديد و عذابها جديد، دار ليس فيها رحمة و لا تسمع فيها دعوة و لا يفرّج فيها كربة، فإن