مجموعه ورّام، آداب و اخلاق در اسلام ت تنبیه الخواطر - ورام بن ابی فراس - الصفحة ٥٧ - متن عربى احاديث و مواعظ متفرقه
٢٧- إذا كان يوم القيامة جيء بالدّنيا فيميّز منها ما كان للَّه عزّ و جلّ و ما كان لغيره رمي به في النّار.
٢٨- ألا أدلّكم على ما يمحوا اللَّه منها الخطايا و يذهب بها الذّنوب؟ فقلنا: بلى يا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليك فقال: إسباغ الوضوء في المكروهات و كثرة الخطا إلى المساجد و انتظار الصلاة بعد الصلاة.
٢٩- اتّق المحارم تكن أعبد النّاس و ارض بما قسم اللَّه تكن أغنى الناس و أحسن إلى جارك تكن مؤمنا و أحبّ للنّاس ما تحبّ لنفسك تكن موقنا و لا تكثر الضّحك فإنّ كثرة الضّحك تميت القلوب.
٣٠- أدنى الرّياء شرك و أحبّ العباد إلى اللَّه الأتقياء الأخفياء الّذين إذا غابوا لم يفتقدوا و إذا شهدوا لم يعرفوا.
٣١- إذا كان للرّجل على أخيه دين فأخره إلى أجل كان له صدقة، فإن أخّره بعد أجله كان له بكلّ يوم صدقة.
٣٢- السلام عليكنّ يا كوافر المنعمين.
- تقول إحداكنّ إذا غصبت على زوجها: ما رأيت منك خيرا قطّ.
٣٣- الخير كثير من يعمل به قليل.
٣٤- ألا كلّكم راع و كلّكم مسئول عن رعيته، فالامير على النّاس راع و هو مسئول عن رعيّته، و الرّجل راع على أهل بيته و هو مسئول عنهم؛ فالمرأة راعية على أهل بيت بعلها و ولده و هي مسئولة عنهم، و العبد راع على مال سيّده و هو مسئول عنه، ألا فكلّكم راع و كلّكم مسئول عن رعيّته.
٣٥- الحلال بيّن و الحرام بيّن و بينهما مشتبهات، فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فامر بالتوقّف على ما لا يعلم و لا يقطع عليه و لزوم ما يقع اليقين به.
٣٦- التّائب من الذّنب كمن لا ذنب له و المستغفر عن الذنب و هو مصرّ عليه كالمستهزئ ربّه و من أذى مؤمنا كان عليه مثل ما أنبت النّيل.
٣٧- إذا أراد اللَّه عزّ و جلّ بقوم خيرا أهدى إليهم هديّة، قيل: و ما تلك الهديّة يا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليك قال: الضّيف ينزل برزقه و يرحل و قد غفر لأهل المنزل.
٣٨- يا أبا أيوب ألا اخبرك و أدلّك على صدقة يحبّها اللَّه و رسوله: تصلح بين النّاس إذا تفاسدوا و تباعدوا.
٣٩- يا أبا ذرّ لا تدع من المعروف شيئا إلّا فعلت فإن لم تقدر على شىء فكلّم الناس و أنت إليهم طليق الوجه.
٤٠- إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها و اغرف لجيرانك منها.
٤١- ثلاثة لا يظلّهم اللَّه في ظلّ عرشه: رجل أرخى ازاره أسفل من كعبيه خيلاء و تجبّرا و رجل يضحك في وجه رجل و يغتابه من حيث لا يعلم و رجل أنفق سلعته يزيّنها بما ليس فيها.