مجموعه ورّام، آداب و اخلاق در اسلام ت تنبیه الخواطر - ورام بن ابی فراس - الصفحة ٢٣٦ - متن عربى غيبت
٢١- الفظي الفظي فلفظت بضعة من لحم.
٢٢- قد اغتبتها و نهانى عن مثل ذلك.
٢٣- السّاكت شريك المغتاب.
٢٤- المستمع أحد المغتابين.
٢٥- قد ائتدمتما فقالا: لا نعلمه فقال: بلى ما أكلتما لحم صاحبكما فالمستمع لا يخرج من إثم الغيبة إلّا بأن ينكر بلسانه فإن خاف فبقلبه فان قدر على القيام أو قطع الكلام بكلام غيره فلم يفعله لزمه و إن قال بلسانه اسكت و هو مشته لذلك بقلبه فذلك نفاق و لا يخرج منه و من إثمه ما لم يكرهه بقلبه.
٢٦- من ردّ عن عرض أخيه بالغيبة كان حقّا على اللَّه عزّ و جلّ أن يردّ عن عرضه يوم القيامة.
٢٧- من ردّ عن عرض أخيه بالغيبة كان حقّا على اللَّه أن يعتقه من النّار.
٢٨- طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس.
٢٩- إنّ لجهنّم بابا لا يدخلها إلّا من شفى غيظه بمعصية اللَّه تعالى.
٣٠- من اتّقى ربّه كلّ لسانه و لم يشف غيظه.
٣١- من كظم غيظا و هو يقدر على أن يمضيه دعاه اللَّه يوم القيامة على رؤوس الناس حتّى يخيّره في أىّ الحور شاء.