مجموعه ورّام، آداب و اخلاق در اسلام ت تنبیه الخواطر - ورام بن ابی فراس - الصفحة ٢٠٢ - متن عربى تهذيب اخلاق
٢٢- اين سخنان برگرفته از بيانات امير المؤمنين است، به كتاب «كافى» ج ٢ ص ٢٢٦ باب صفات مؤمن مراجعه كنيد- م.
٢٣- سئل رسول اللَّه ٦ عن المؤمن و المنافق فقال: إن المؤمن همّته في الصّلاة و الصّيام و العبادة و المنافق همّته في الطّعام و الشّراب كالبهيمة.
٢٤- اللّهم أغفر لقومي فإنّهم لا يعلمون.
٢٥- و إنّك لعلى خلق عظيم.
- قلم، آيه ٤ ٢٦- أنّ امير المؤمنين عليّا (ع) دعا غلامه فلم يجبه فدعا ثانيا و ثالثا فلم يجبه فقام اليه فرآه متضجّعا فقال: أما تسمع يا غلام؟ فقال، نعم. قال: فما حملك على ترك جوابي قال: أمنت عقوبتك فتكاسلت فقال: امض فأنت حرّ لوجه اللَّه.
٢٧- لا يدخل ملكوت السموات و الأرض من ملأ بطنه.
٢٨- و قيل يا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليك أىّ الناس افضل؟ قال: من قلّ طعمه و ضحكه و رضي بما يستر عورته.
٢٩- البسوا و كلوا و اشربوا في انصاف البطون فإنّه جزء من النبوّة.
٣٠- أفضلكم منزلة عند اللَّه تعالى أطولكم جوعا و تفكرا و أبغضكم إلى اللَّه تعالى كلّ نؤوم و أكول و شروب.
٣١- ما ملأ آدميّ وعاء شرّا من بطنه. حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه إن كان لا محالة فثلث لطعامه و ثلث لشرابه و ثلث لنفسه.
٣٢- إنّ أقرب النّاس إلى اللَّه تعالى يوم القيامة من طال جوعه و عطشه و حزنه في الدّنيا، الاخفياء الأتقياء الّذين إن شهدوا لم يعرفوا و إن غابوا لم يفتقدوا تعرفهم بقاع الأرض و تحفّ بهم ملائكة السّماء نعم الناس بالدّنيا و نعموا بطاعة اللَّه تعالى، افترش الناس الفرش فافترشوا الجباه و الرّكب، ضيع الناس فعل النفس و أخلاقهم و حفظوا، هم تبكى الأرض لفقدهم و يسخط اللَّه على كلّ بلدة ليس فيها منهم، لم يتكالبوا على الدّنيا تكالب الكلاب على الجيف، شعثا غبرا يراهم الناس يظنّون أنّ بهم داء و ما بهم داء و يقال: قد خولطوا و ذهبت عقولهم و ما ذهبت عقولهم و لكن نظر القوم بقلوبهم إلى أمر أذهب عنهم الدّنيا فهم عند أهل الدّنيا يمشون بلا عقول عقلوا حين ذهبت عقول النّاس.
٣٣- انّ الشيطان ليجرى من ابن آدم مجرى الدّم فضيّقوا مجاريه بالجوع و العطش.
٣٤- ان الأكل على الشبع يورث البرص.
٣٥- المؤمن يأكل في معاء واحد و الكافر يأكل في سبعة أمعاء.
٣٦- أديموا قرع باب الجنّة يفتح لكم. قلت: و كيف نديم قرع باب الجنة؟ قال: بالجوع و الظّمأ.
٣٧- أقصر من جشائك فإن أطول النّاس جوعا يوم القيامة أكثر هم شبعا في الدّنيا.