التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٠٨ - القول بأنها أسرار و رموز
[م/ ٢٣٩] و عن محمّد بن كعب: الكاف من الملك، و الهاء من اللّه، و العين من العزيز، و الصاد من الصمد[١].
[م/ ٢٤٠] و عن الربيع بن أنس: الكاف، مفتاح اسمه: كافي. و الهاء، مفتاح اسمه: هادي.
و العين، مفتاح اسمه: عالم. و الصاد، مفتاح اسمه: صادق[٢].
[م/ ٢٤١] و أخرج ابن بابويه بإسناده إلى الثوري عن الإمام جعفر بن محمّد عليه السّلام في معنى كهيعص قال: «معناه: أنا الكافي، الهادي، الوليّ، العالم، الصادق الوعد»[٣].
[م/ ٢٤٢] و بإسناده عن جعفر بن محمّد بن عمارة عن أبيه قال: حضرت عند الإمام جعفر بن محمّد عليه السّلام فدخل عليه رجل فسأله عن كهيعص، فقال: «كاف، كاف لشيعتنا. هاء، هاد لهم. ياء، وليّ لهم. عين، عالم بأهل طاعتنا. صاد، صادق لهم وعده، حتّى يبلغ بهم المنزلة التي وعدها إيّاهم في بطن القرآن»[٤].
[م/ ٢٤٣] و روى بإسناده إلى سعد بن عبد اللّه القمي، في حديث له مع أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ عليه السّلام، فكان فيما سأله، السؤال عن تأويل هذه الأحرف الخمس في مفتتح سورة مريم؟
فقال: «هذه الحروف من أنباء الغيب، اطّلع اللّه عليه عبده زكريّا عليه السّلام، ثمّ قصّها على محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ثمّ قال: فالكاف: اسم كربلاء، و الهاء: هلاك العترة. و الياء: يزيد، و هو ظالم الحسين عليه السّلام. و العين:
عطشه. و الصاد: صبره»[٥].
[م/ ٢٤٤] و روى عليّ بن إبراهيم بإسناده إلى أبي بصير عن الإمام أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:
كهيعص هذه أسماء مقطّعة. قال: «اللّه هو الكافي، الهادي، العالم، الصادق، ذو الأيادي العظام و هو قوله كما وصف نفسه تبارك و تعالى»[٦].
*** و في مفتتح سورة طه:
و الكلام فيه من جهتين: الأولى في قراءتها: قرأ أبو عمرو بفتح الطاء و كسر الهاء و قرأ أهل المدينة و الشام بين الكسر و الفتح فيهما و قرأ الأعمش و حمزة و الكسائي بكسر الطاء و الهاء و قرأ
[١] ابن أبي حاتم ٧: ٢٣٩٦/ ١٣٠٢٤.
[٢] الدرّ ٥: ٤٧٨.
[٣] معاني الأخبار: ٢٢/ ١.
[٤] المصدر: ٢٨/ ٦.
[٥] كمال الدين: ٤٦١/ ٢١.
[٦] القميّ ٢: ٤٨.