التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٧٥ - قصة القلنسوة العجيبة
أصاب، و الشياطين كلّ بنّاء و غوّاص. ألا إلى اللّه تصير الأمور»[١].
و لعلّك أيّها القارئ النبيه تعجب من طول الحديث حول قصّة جوفاء فارغة، هي أشبه بأساطير خرافيّة بائدة، لكنّها جاءت- مع الأسف- في مجموعات حديثيّة معروفة، و يتداولها السذّج من ذوي العقائد الرجعيّة (الجاهليّة الأولى) و حتّى اليوم، فكان من الضروري الإنذار بالتحرّز منها، فلا نرجع إلى الوراء.
[م/ ١٧٧] و ذكر الطبرسيّ رقية أخرى للصداع: يكتب في رقّ و يشدّ على الرأس بخيط: «بسم اللّه الرحمن الرحيم- إلى سبع آيات من أوّل سورة آل عمران- و يعقبها بقوله: أخرج منها مذموما مدحورا»[٢].
[م/ ١٧٨] و للشقيقة: بعد البسملة، الآية الثامنة من سورة آل عمران. و يعقّبه بدعاء غريب.
ذكره[٣]. قال: فإن برئ و إلّا أخذت حمّصة بيضاء و نصفا و دققتها دقّا ناعما و قرأت عليها سورة التوحيد ثلاث مرّات، و سقيتها المريض[٤].
و لعلاج الصمم: امسح يدك عليه و اقرأ: لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً- إلى آخر سورة الحشر-[٥].
و لوجع الأذن: يقرأ على دهن الياسمين أو البنفسج سبع مرّات: كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا. و يصبّ في الأذن[٦].
[م/ ١٧٩] و لوجع الضرس: اسكني أيّتها الريح، أسكنتك بالذي سكن له ما في السماوات و ما في الأرض. رفعه الرافعي إلى النبيّ[٧].
[م/ ١٨٠] و لعرق النساء: بعد البسملة، بسم اللّه و باللّه، أعوذ بسم اللّه الكبير، و أعوذ بسم اللّه العظيم، من شرّ كلّ عرق نعّار، و من شرّ حرّ النار[٨].
[١] مكارم الأخلاق: ٤٠٣- ٤٠٤. و الآيتان من سورة ص ٣٨: ٣٧، و سورة الشورى ٤٢: ٥٣.
[٢] مكارم الأخلاق: ٤٠٤. و الآية من سورة الأعراف ٧: ١٨.
[٣] المصدر: ٣٧٣ و ٤٠٤.
[٤] المصدر: ٣٧٤.
[٥] طب الأئمّة: ٢٣. و الآية من سورة الحشر ٥٩: ٢١.
[٦] مكارم الأخلاق: ٣٧٥. و الآيتان من سورة لقمان ٣١: ٧. و الإسراء ١٧: ٣٦.
[٧] كنز العمّال ١٠: ٦٤/ ٢٨٣٨٠.
[٨] طب الائمّة: ٣٧.