التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٠٦ - اختلافهم في المد و الجهر و الإخفات بلفظ«آمين»
إمامهم في المكتوبة: آمين»[١].
[١/ ٦٤١] و أخرج الحارث ابن أبي أسامة في مسنده و الحكيم الترمذي في نوادر الأصول و ابن مردويه عن أنس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم «أعطيت ثلاث خصال: أعطيت الصلاة في الصفوف، و أعطيت السّلام و هو تحيّة أهل الجنة، و أعطيت آمين و لم يعطها أحد ممن كان قبلكم إلّا أن يكون اللّه أعطاها هارون، فإنّ موسى كان يدعو و هارون يؤمّن».
و لفظ الحكيم: «إنّ اللّه أعطى أمتي ثلاثا لم يعطها أحد قبلهم: السّلام و هو تحية أهل الجنة، و صفوف الملائكة، و آمين إلا ما كان من موسى و هارون»[٢].
قلت: قد عرفت أنّ كلمة «آمين» أجنبيّة، كانت رائجة عند أرباب الملل كلّها حتّى الوثنيين، كما هو الآن. و إنّما أقحمت على المسلمين إقحاما ... و ليست عطيّة إلهية خاصّة بهذه الأمّة.
اختلافهم في المدّ و الجهر و الإخفات بلفظ «آمين»
[١/ ٦٤٢] قال السيوطي: و أخرج وكيع و ابن أبي شيبة و أحمد و أبو داود و الترمذي و حسّنه و النسائي و ابن ماجة و الحاكم و صحّحه و البيهقي في سننه عن وائل بن حجر الحضرمي قال:
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قرأ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ فقال: «آمين» يمدّ بها صوته[٣].
[١/ ٦٤٣] و الحاكم أخرجه بلفظ: يخفض بها صوته[٤].
[١/ ٦٤٤] و البيهقي أخرجه بلفظ: رفع بها صوته[٥].
[١/ ٦٤٥] و في سنن ابن ماجة بإسناده إلى عبد الجبار بن وائل عن أبيه قال: صلّيت مع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فلمّا قال: وَ لَا الضَّالِّينَ قال: آمين، فسمعناها[٦].
[١/ ٦٤٦] و روى بإسناده إلى أبي عبد اللّه ابن عمّ أبي هريرة، عن أبي هريرة قال: ترك الناس التأمين، و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إذا قال: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ قال: آمين، حتّى يسمعها أهل الصفّ الأوّل، فيرتجّ بها المسجد[٧] و قد تقدم الحديث.
[١] الدرّ ١: ٤٤؛ الأوسط ٥: ١٤٧؛ مجمع الزوائد ٢: ١١٣؛ كنز العمّال ٩: ١١٩/ ٢٥٢٧٧.
[٢] الدرّ ١: ٤٤. بغية الباحث: ٦٣؛ النوادر ٢: ١٧٧/ ١٤٦؛ كنز العمّال ٧: ٦٢٥/ ٢٠٥٨٥.
[٣] الدرّ ١: ٤٣.
[٤] الحاكم ٢: ٢٣٢.
[٥] البيهقي ٢: ٥٧؛ و راجع: الترمذي ١: ١٥٧/ ٢٤٨؛ أبو داود ١: ٢١٢/ ٩٣٢؛ مسند أحمد ٤: ٣١٥/ ٣١٦؛ المصنّف ٢: ٣١٥/ ٤؛ كنز العمّال ٨: ١٢١/ ٢٢١٩٢.
[٦] ابن ماجة ١: ٢٧٨/ ٨٥٥.
[٧] المصدر/ ٨٥٣.