التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٣٨ - تفسير البسملة
بالمؤمنين خاصّة»[١].
[١/ ٣١٩] و في حديث عبد اللّه بن سنان عن الصادق عليه السّلام قال: «الرحمن بجميع خلقه، و الرحيم بالمؤمنين خاصّة»[٢].
[١/ ٣٢٠] و عنه عليه السّلام: «الرحمن خاصّ اللفظ عامّ المعنى، و الرحيم عامّ اللفظ خاصّ المعنى»[٣].
[١/ ٣٢١] و أخرج ابن أبي حاتم عن الضحّاك قال: الرحمن بجميع الخلق، و الرحيم بالمؤمنين خاصّة[٤].
[١/ ٣٢٢] و رواه أبو جعفر الطبري بإسناده إلى عثمان بن زفر قال: سمعت العزرمي يقول:
الرحمن الرحيم، الرحمن بجميع الخلق، الرحيم بالمؤمنين[٥].
[١/ ٣٢٣] و أخرج ابن أبي حاتم عن الضحّاك عن ابن عبّاس: الرحيم: الرقيق الرفيق لمن أحبّ أن يرحمه، البعيد الشديد على من أحبّ أن يعنف عليه العذاب[٦].
[١/ ٣٢٤] و أخرج بإسناده إلى أبي الأشهب عن الحسن قال: الرحمن، اسم لا يستطيع الناس أن ينتحلوه، تسمّى به تبارك و تعالى[٧].
[١/ ٣٢٥] و أخرج الطبري عن الحسن قال: الرحمن، اسم ممنوع[٨]. أي لا يصحّ إطلاقه على غيره تعالى، حيث دلالته على سعة شاملة في رحمته تعالى، مما لا يجوز وصف غيره تعالى به.
و في اللسان: قال الحسن: الرحمن، اسم ممتنع، لا يسمّى غير اللّه به، و قد يقال: رجل رحيم[٩].
[١/ ٣٢٦] و أخرج البيهقي عن ابن عبّاس قال: الرحمن، و هو الرفيق. و الرحيم، و هو العاطف على خلقه بالرزق. و هما اسمان رقيقان، أحدهما أرقّ من الآخر[١٠].
[١/ ٣٢٧] و أخرج ابن أبي حاتم عن خالد بن صفوان التميمي، قال- في الرحمن الرحيم-:
هما رقيقان أحدهما أرقّ من الآخر[١١].
[١/ ٣٢٨] قال أبو علي الفارسي: الرحمن، اسم عامّ في جميع أنواع الرحمة، يختصّ به اللّه
[١] التوحيد: ٢٣٠/ ٣.
[٢] الكافي ١: ١١٤/ ١، باب معاني الأسماء؛ التوحيد: ٢٣٠/ ٢.
[٣] رواه الشيخ أبو الفتوح الرازي ١: ٥٩.
[٤] ابن أبي حاتم ١: ٢٨/ ٢٠؛ الدرّ ١: ٢٤.
[٥] الطبري ١: ٨٥/ ١٢١.
[٦] ابن أبي حاتم ١: ٢٦/ ٦.
[٧] المصدر: ٧.
[٨] الطبري ١: ٨٩/ ١٢٥؛ الدرّ ١: ٢٤.
[٩] مادة« رحم»( لسان العرب ١٢: ٢٣١).
[١٠] الأسماء و الصفات ١: ٥١.
[١١] ابن أبي حاتم ١: ٢٨/ ٢١.