التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٢٢ - البسملة آية من القرآن في مفتتح كل سورة و من سورة الحمد بالذات
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ آية من فاتحة الكتاب، و هي سبع آيات تمامها بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ»[١].
[١/ ٢٧٥] و أخرج البيهقي في شعب الإيمان عن عبد اللّه بن عمر أنّه كان يقرأ في الصلاة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فإذا ختم السورة قرأها، يقول: ما كتبت في المصحف إلّا لتقرأ[٢].
[١/ ٢٧٦] و أخرج الطبراني في الأوسط و الدارقطني و البيهقي عن نافع، أن عبد اللّه بن عمر كان إذا افتتح الصلاة يقرأ ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ في امّ القرآن و في السورة التي تليها، و يذكر أنّه سمع ذلك من رسول اللّه[٣].
[١/ ٢٧٧] و أخرج أبو داود و الترمذي و الدارقطني و البيهقي عن ابن عبّاس قال: كان النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يفتتح صلاته ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ[٤].
[١/ ٢٧٨] و روى الصدوق بإسناده إلى أمير المؤمنين عليه السّلام في حديث طويل جاء فيه: «قيل لأمير المؤمنين عليه السّلام يا أمير المؤمنين أخبرنا عن بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أ هي من فاتحة الكتاب؟
فقال: نعم كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقرؤها و يعدّها آية منها: و يقول: فاتحة الكتاب هي السبع المثاني»[٥].
[١/ ٢٧٩] و أخرج الشافعي في الأمّ و الدارقطني و الحاكم و صحّحه و البيهقي عن معاوية أنّه قدم المدينة فصلّى بهم و لم يقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ و لم يكبّر إذا خفض و إذا رفع، فناداه المهاجرون و الأنصار حين سلّم: يا معاوية أسرقت [من] صلاتك، أين بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ؟ و أين التكبير؟ فلمّا صلّى بعد ذلك قرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لأمّ القرآن، و للسورة التي بعدها، و كبّر حين يهوي ساجدا[٦].
[١] العيون ١: ٢٧٠/ ٦٠، باب ٢٨( فيما جاء عن الإمام عليّ بن موسى عليه السّلام من الأخبار المتفرقة)، رواه مطوّلا؛ الأمالي: ٢٤٠- ٢٤١/ ٢٥٥، المجلس ٣٣، في حديث طويل.
[٢] الدرّ ١: ٢٠؛ الشعب ٢: ٤٣٩- ٤٤٠/ ٢٣٣٦، باب ١٩( في تعظيم القرآن، فصل في ابتداء السورة بالتسمية).
[٣] الدرّ ١: ٢٢؛ الأوسط ١: ٢٥٧؛ الدارقطني ١: ٣٠٤؛ البيهقي ٢: ٤٨؛ جماع أبواب صفة الصلاة، باب افتتاح القراءة في الصلاة؛ مجمع الزوائد ٢: ١٠٩ كتاب الصلاة، باب في بسم اللّه الرحمن الرحيم.
[٤] الدرّ ١: ٢١؛ الترمذي ١: ١٥٥/ ٢٤٥؛ الدارقطني ١: ٣٠٣؛ البيهقي ٢: ٤٧.
[٥] العيون ١: ٢٦٩- ٢٧٠/ ٥٩، باب ٢٨( فيما جاء عن الإمام عليّ بن موسى عليه السّلام من الأخبار المتفرقة)؛ الأمالي: ٢٤٠/ ٢٥٤، المجلس ٣٣؛ البحار ٨٩: ٢٢٧/ ٣.
[٦] الدرّ ١: ٢١؛ الأمّ ١: ١٣٠، باب القراءة بعد التعوّذ؛ الدارقطني ١: ٣٠٨ و قال في الإسناد كلّهم ثقات؛ الحاكم ١: ٢٣٣؛ البيهقي ٢:
٤٩- ٥٠ و قد فصّل في ذكر الحديث بطرق مختلفة و ذكر عن الشافعي( الأمّ ١: ١٣٠):« أنّ إسناد الحديث على ما ذكر في المتن أحفظ»؛ أبو الفتوح ١: ٤٨؛ ابن كثير ١: ١٧.