التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٠٥ - الاستعاذة
مسلم[١] و غيره. و لا أصرح من ذلك![٢].
*** و التغيير بتقديم و تأخير أو تبديل مع المحافظة على أصل المعنى، فممّا ورد في الحديث و لا منع منه.
[١/ ١٦٧] فقد ورد عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «اللّهمّ اعصمني من الشيطان الرجيم»[٣].
[١/ ١٦٨] «اللّهمّ أعذني فيه من الشيطان الرجيم»[٤].
[١/ ١٦٩] «اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الشيطان الرجيم»[٥].
[١/ ١٧٠] «اللّهمّ أجرني من الشيطان الرجيم»[٦].
و أمّا الزيادة فقد وردت بألفاظ ذكرها ابن الجزري عن اناس بأشكال:
[١/ ١٧١] «أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم». قال أبو عمرو الداني: «إنّ على استعماله عامّة أهل الأداء من أهل الحرمين و العراقين و الشام. و روي عن حمزة و أبي حاتم». قال ابن الجزري: رواه أصحاب السنن الأربعة و أحمد عن أبي سعيد الخدري بإسناد جيّد[٧].
و قال الترمذي: هو أشهر حديث في هذا الباب.
[١/ ١٧٢] و روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من قال حين يصبح ثلاث مرّات: أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم ...» رواه أحمد في المسند بإسناد صحيح[٨].
[١/ ١٧٣] «أعوذ باللّه العظيم من الشيطان الرجيم»[٩]. ذكره الداني في جامعه عن أهل مصر و سائر بلاد المغرب.
[١/ ١٧٤] «أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم. إنّ اللّه هو السميع العليم»[١٠]. رواه الأهوازي عن
[١] راجع: صحيح مسلم ٢: ٩٣، باب ما يستعاذ منه في الصلاة. و كذا ٨: ٧٥، أبواب الاستعاذة من الفتن.
[٢] النشر في القراءات العشر ١: ٢٤٦- ٢٤٨.
[٣] ابن ماجة ١: ٢٥٤/ ٧٧٣.
[٤] الكافي ٤: ٧٥/ ٧؛ المصنّف لعبد الرزاق ١: ٤٢٥/ ١٦٦٣؛ الأذكار النووية: ٣١.
[٥] أبو داود ٢: ٤٣٣/ ٤٧٨٠.
[٦] الحاكم ١: ٢٠٧؛ البيهقي ٢: ٤٤٢؛ ابن خزيمة ١: ٢٣١؛ ابن حبّان ٥: ٣٩٦.
[٧] مسند أحمد ٣: ٥٠؛ الترمذي ١: ١٥٣- ١٥٤/ ٢٤٢؛ أبو داود ١: ١٨٠/ ٧٧٥؛ البيهقي ٢: ٣٤.
[٨] مسند أحمد ٥: ٢٦.
[٩] المصنّف ٦: ٩٦/ ٦.
[١٠] المصدر ١: ٢٦٨/ ٤.