صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١١٢ - ثبوت الاجتهاد والأعلمية
نعتمد عليهم في تعيين الأعلم؟
باسمه تعالى: يعتبر في أهل الخبرة أن يكونوا قادرين على تشخيص الاجتهاد والأعلمية، ولا يعتبر أن يكونوا بأنفسهم مجتهدين، واللّه العالم.
سؤال [٢٦٠] لو أن هناك فقيهين وكان أحدهما أعلم من الآخر في السياسة والجهاد، هل يجب الرجرع إليه؟
باسمه تعالى: المعيار في تقليد الأعلم مذكور في الرسالة العملية، واللّه العالم.
سؤال [٢٦١] إذا كان بعض العلماء يفتون بوجوب تقليد الأعلم وبعضهم من يقول: الاستدلال على الأعلم من أهل الخبرة فلماذا العالم الذي يفتي بوجوب تقليد الأعلم ويرى أن الكثير من أهل الخبرة يرون أن العالم الفلاني هو الأعلم، لماذا العالم الذي يفتي بوجوب تقليد الأعلم ويرى القليل من يقول بأنه هو الأعلم، فلماذا لايحث مقلديه بأن العالم الفلاني هو الأعلم ويدعوهم بتقليد العالم الفلاني؟
باسمه تعالى: تشخيص الأعلم يرجع فيه إلى أهل الخبرة من أهل العلم، فإذا اختلف أهل الخبرة في التشخيص فيؤخذ بقول أقواهما خبرة، وليست هذه المسألة مما يرجع فيها إلى مرجع التقليد، واللّه العالم.
سؤال [٢٦٢] ما هو الشياع الذي تثبت به أعلمية أو اجتهاد العالم؟
باسمه تعالى: الشياع الذي هو طريق شرعي هو الشياع عند أهل الخبرة