صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٦٨ - غسل الحيض والاستحاضة والنفاس
وكان عشرة أيام أو أقل فتجعله حيضاً والباقي استحاضة، والله العالم.
سؤال [٩٨٢] المضطربة إذا رأت دماً بالصفات اعتبرته حيضاً، فلو جاءها الدم بعد حيضها هذا بتسعة أيام- مثلًا- فلا تحكم عليه بالحيضية لعدم فصل أقل الطهر، ولكن هل تحكم بعد مرور يوم واحد على هذا الدم بأنه حيض لو كان بالصفات؟ وما الحكم لو كان هذا الدم ذو صفات أكثر (كالغلظة أو مصاحباً لآلام الحيض التي تعتادها المرأة والحرقة مثلًا)، فهل يعتبر هذا حيضاً دون السابق؟ وما الحكم لو أورثتها هذه الصفات اطمئناناً بأنه حيضها دون السابق؟
باسمه تعالى: الدم الأول حيض، والأحوط أن تحتاط في الدم الثاني بين تروك الحائض وأفعال المستحاضة إذا كان الدم الثاني فيه صفات أكثر، والله العالم.
سؤال [٩٨٣] قد يخرج من الحامل بعض الزوائد لا تعلم أنه حيض أو استحاضة، فما تصنع؟
باسمه تعالى: إذا كان الدم في أيام العادة أو كان بصفات الحيض ولم يزد على عشرة ولم ينقص عن ثلاثة فهو حيض وإلا فهو استحاضة، والله العالم.
سؤال [٩٨٤] لو كانت الحيضتان المتتاليتان تزيد إحداهما من الأُخرى بربع يوم أو أكثر فإنه يضر ذلك في تحقق العادة، فما هو مقدار التفاوت بين