صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٦٥ - أحكام الخلوة والاستبراء والاستنجاء
ب- مع الشك في بولية الخارج فهو محكوم بالطهارة، والله العالم.
ج- ماء الاستنجاء طاهر، وأما الماء المرتد من أرض الحمام فإن كانت الارض طاهرة فهو طاهر هذا في الماء القليل، وأما في الماء الكثير المعتصم كماء الحنفية فلا بأس فيما يرتد منه إذا لم يتغير بالنجاسة، والله العالم.
د- المواضع التي تصيبها قطرات البول ولو بالطفرة والارتداد تتنجس بالبول وتطهيرها كتطهير موضع البول بلا فرق، والله العالم.
ه-- ذكرنا أن هذه الافرازات الخارجة بعد التطهير طاهرة ويجب على هذه المرأة أن تترك حالة الوسواس، والله العالم.
و- الغسل من البول يجب فيه التعدد إن كان بالماء القليل، وأما بالماء المعتصم فيكفي مرة واحدة، ولا أثر للتنشيف للحكم المذكور، والله العالم.
سؤال [٣٩٣] الماء المتطاير من الاستبراء هل هو نجس؟
باسمه تعالى: غسالة الاستنجاء طاهرة، والله العالم.
سؤال [٣٩٤] بعض المرات ادخل إلى بيت الراحة وفي جيبي دراسة إسلامية مكتوبة أو يكون في جيبي مصحف أو كتاب دعاء أو قلادة فيها اسم الله أو اسم أحد الأئمة أو الرسول (عليهم السلام) هل يجوز لي أن أدخل لقضاء حاجة بشرية؟
باسمه تعالى: لابأس بالدخول بها إلى المرافق الصحية، والله العالم.
سؤال [٣٩٥] ما المقصود بالوصلة المرطوبة في العروة ج ١ أحكام