صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٤٤ - الوضوء وأحكامه
بسيط، الخ ...
عندها صار عندي نوع من الشك على أني كنت أُدير يدي أثناء غسل الوجه وبالخصوص تركز الشك عند الغسل في بداية الوجه أي عند الجبهة حيث إني قد أُدير يدي كاملة بخط منحني أثناء غسل الجبهة ومن ثم أنزل للأسفل على الخد وغيره، وأنا ممن يحرصون كثيراً، وأخذت بعد هذا الشك أُطبق وضوئي لأُقنع نفس بأني لا أُدير يدي أثناء الغسل وأُكرر بالخصوص عند البداية أي عند الجبهة، ومن التكرار أخذت أتصور أني قد كنت ألف يدي، فتورث عندي الشك على أنه في السابق قد كنت أتوضأ بشكل خاطئ السؤال:
على ماذا أبني هذا الشك بالنسبة للصلوات السابقة وكذلك صلاة الأعمال التعبدية من حج وعمره وغيرها، هل أُطبق قاعدة الشك وأنا فرغت من السابق ولا علم لي به لأنه لا أعلم هل هو صحيح أم خطأ أم ماذا أعمل أفيدوني بعد هذا العمر.
في خصوص المسألة السابقة، هل تجري قاعدة الفراغ، فيما إذا شك المتوضئ في صحة الوضوء بعد الانتهاء من الوضوء؟ وماذا لو كنت غير مقصر في تلك الأُمور؟
باسمه تعالى: إذا كنت شاكاً في كيفية وضوئك مع العلم بكيفية الوضوء الصحيح فشكك ليس بشيء مع احتمال مراعاة الوضوء الصحيح عند