صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٠٢ - الوضوء وأحكامه
مجرد إحساس أو حالة نفسية ونفخ الشيطان، ولاتلتفتي له. وعرضت نفسي عند أطباء نفسية وتناولت أدوية نفسية ولكن الحالة ازدادت سوءاً بعد الحمل، وعرفت أنها حقيقة وليست حالة نفسية واعتقدت أن هذا المرض أنا السبب في إصابتي به غير ما أحد يقول لي عن أسبابه، وأن اللّه سيعاقبني على ذلك وسأدخل النار. فأهملت الالتزام بالطهارة وتركت الصلاة، وصرت أجلس في كل مكان وأغسل ملابسي مع ملابس أولادي، وبعد الولادة لم ألتزم بتكليفي الشرعي من أغسال وصلاة اعتقاداً منّي أن كل هذا لا يفيد وأنا نجسة. وجاء رمضان وصمت ولكنني على غير طهارة، كل هذا عملته ليس عصياناً أو تمرداً منّي على اللّه سبحانه وتعالى، ولكن كيف أُصلي وأنا على هذه الحالة؟ والآن أنا متحيرة متحسرة في نفس الوقت كيف أُصلي وكيف أقضي الصلوات التي فاتتني، وكيف أقضي الأغسال وهل أُعيد صيام شهر رمضان؟ وكيف أُطهر ملابسي وملابس أولادي؟ وكيف أُطهر السجاد والفراش والكنب (الأريكة) وكل شيء في المنزل ...؟ أفيدوني مأجورين.
باسمه تعالى: لا ينقض الوضوء الريح الخارجة من القبل، وأما الخارجة من الدبر فإن كان لها رائحة أو صوت فهي تنقض الوضوء، وإلا فهي من نفخ الشيطان، لا أثر لها ولا تنقض الوضوء. وأمّا السائل الخارج من القبل، فإن احتمل أنه من فضاء الفرج (الرحم) فهو طاهر ولا ينقض الوضوء،