صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٦٧ - الأعيان النجسة
سؤال [١٢٤٤] أعطيت مغسلة للسيارات سيارتي لتغسل وتنظف، وبعد مدّة عرفت أن في المغسلة كافراً يغسل وينظف، ولكن لا أعلم هل لمس السيارة برطوبة أم لا، ما الحكم إذا افترضنا أنه غسلها وانتقلت منه رطوبة، أو أنه جففها وأيضاً انتقلت إليها رطوبة منه، لكن لا نعلم أين لمس؟ أو أيّ مكان انتقلت منه الرطوبة؟ ولو فرضنا أننا لا نعلم لمسها برطوبة أو لا. وماذا نصنع إذا علمنا يقيناً أنه انتقلت رطوبة ولكن لا نعلم أيّ جزء من السيارة؟ وفقكم اللّه لكل خير.
باسمه تعالى: إذا لم تعلم بمباشرة الكافر للسيارة بالرطوبة المسرية فهي محكومة بالطهارة، إذا سلمتها للغسل وهي طاهرة، واللّه العالم.
سؤال [١٢٤٥] نسأل سماحتكم عن حكم إبقاء وتربية الكلاب بغرض الحراسة وتربيته والاعتناء به شخصياً كصديق ومرافق، مع الحفاظ على النظافة والطهارة الشخصية، وسوف يكون خارج البيت وليس بداخله، كما أنه سوف يخرج معي إلى الخارج حتّى يتم تدريبه خارج البيت وقبوله كحارس. وسوف يأتي من بلد أجنبية، وهو مدرب ولكن لن يكون كبيراً؟
باسمه تعالى: لابأس بتربية الكلاب بغرض الحراسة أو الصيد، علماً بأنّ الكلب نجس العين، واللّه العالم.
سؤال [١٢٤٦] هناك ما يسمّى «بالشامليدر» هو جلد يستعملونه لغسيل السيارات وتنظيفها، وهذا الجلد مصنوع في دولة غير إسلامية. فما حكم