صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٥٠ - غسل الحيض والاستحاضة والنفاس
باسمه تعالى: في مفروض السؤال، إذا لم تتمكن من تدارك الأعمال قبل الوقوف بعرفة؛ لبقاء حيضها إلى ذاك الزمان، فتأتي بالسعي والتقصير لعمرة التمتع احتياطاً، وتحرم لحج التمتع وتذهب إلى الوقوفين. وبعد الرجوع من منى تقضي طواف عمرة التمتع وصلاته، بل السعي أيضاً قبل الإتيان بطواف الحج، وإن بقيت استطاعتها إلى السنة القادمة فالأحوط عليها أن تعيد الحج، واللّه العالم.
سؤال [٩٣١] ما هو الواجب على المرأة في أثناء حيضها اتجاه القرآن الكريم، هل هو الواجب عليها عدم قراءة ما زاد على سبع آيات أم أنه يكره لها ذلك؟ فمثلًا إذا جاءها الحيض في شهر رمضان، فهل تضيع عليها فرصة القراءة الكريمة للقرآن، وتكتفي بقراءة أقل من سورة الفاتحة وهي سبع آيات، ونساؤنا يقومون بتربية أبنائهن على تعلم القرآن، فكيف حكمهن وهن يعلمنهم أكثر من سبع آيات؟ نرجو بيان الحكم الشرعي الواضح في هذه المسألة.
باسمه تعالى: يكره للحائض قراءة مازاد على سبع آيات ولا يحرم عليها ذلك. نعم لا يجوز لها قراءة سور العزائم، واللّه العالم.
سؤال [٩٣٢] المستحاضة التي لابد لها أن تغتسل وتتوضأ، أتت بهما وحصل فصل طويل بين الأعمال، كما إذا اضطرت إلى أن تذهب إلى منزلها فتغتسل وتعود، فهل يضر هذا الفصل؟