صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٤٠ - تشخيص الموضوعات
قضاء عليك، ويجب العمل فيما يأتي على رأي مقلدك الجديد، واللّه العالم.
سؤال [٣٣٣] زيد قلّد مرجعاً، وبعد فترة من تقليده تبدل رأي مرجعه في مسألة ما، وبقي يعمل بفتواه في تلك المسألة؛ لعلمه ببقاء رأي مرجعه وعدم تبدل رأيه فيها دون تقصير منه في الوصول إلى الرأي الجديد، إما لعدم انتشار تقليد مرجعه في بلاده، أو لصعوبة وصول فتاواه الجديدة أو لغير ذلك. وبعد سنتين تبين بطلان صلاته التي صلاها بذلك الرأي الأول، ما هي وظيفته الفعلية؟ وهل رأيكم يوافق رأي استاذكم المرحوم سماحة آية اللّه السيد الخوئي؟
باسمه تعالى: الخلل المفروض إذا كان مبطلًا للصلاة حتّى مع العذر فيجب عليه القضاء على الأحوط، وأما إذا كان مبطلًا للصلاة مع العمد لا مع العذر فلا يجب عليه القضاء. ورأي السيد الخوئي (رحمه الله) هو القضاء في الشق الأول، وأما في الشق الثاني فرأينا موافق لرأيه (رحمه الله)، والله العالم.
تشخيص الموضوعات
سؤال [٣٣٤] في كثير من المسائل يكلف المرجع مقلده تشخيص أُمور معينة ينبني عليها الحكم والتكليف، لكن الانسان من طبعه يميل إلى الراحة وحب السهولة، وبالتالي فالكثير من المكلفين يشخص المواضيع بما يناسب