صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٤١ - تشخيص الموضوعات
راحته وميوله، فهل يؤثم هذا الشخص على ذلك؟ وكيف يستطيع تجنب ذلك؟
وعندما يكون المكلف جاهلًا بكثير من الأُمور المتعلقة بأمر معين، سيكون من الصعب عليه التشخيص الصحيح لذلك الأمر فهل يجوز له التشخيص لما يوافق هواه؟ وإن لم يجز فما الواجب عليه؟
باسمه تعالى: ليس الميزان ميول الشخص في التشخيص، وإنما هو بيد العرف فإذا عدّ شيء مثلًا عند أهل العرف من آلات القمار أو الموسيقى اللهوية، فاللعب في الأول ولو بلا رهان حرام، وكذا استعمال الثاني في الموسيقى اللهوية، والله العالم.
سؤال [٣٣٥] إذا اختلف تشخيص المقلد مع تشخيص مرجع في الموضوعات الخارجية، ماذا يصنع المكلف (المقلد)؟ وهل إذا عمل المقلد على طبق تشخيصه مع علمه بتشخيص مرجعه يلزمه شيء أم لا يلزمه شيء؟ وهل لا بد للمقلد أن يرجع في تشخيص الموضوعات الخارجية إلى المرجع أم لا؟ أو يرتبط بنوع الموضوع الخارجي؟ تفضلوا علينا بالإجابة والبيان؟
باسمه تعالى: إذا كان الموضوع من الموضوعات المستنبطة يرجع في تشخيصه إلى مرجعه دون الموضوعات الأُخرى، إذ لاتقليد في الموضوعات الخارجية، والله العالم.