صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٦٩ - تقليد الأعلم أو محتمل الأعلمية
سؤال [١٤٣] هل يجب التقليد؟ وهل تشترط الأعلمية في المجتهد المرجع؟
باسمه تعالى: من لم يبلغ مرتبة الاجتهاد يجب عليه إما التقليد وإِما الاحتياط، ويشترط في مرجع التقليد أن يكون أعلم الأحياء أو يكون محتمل الأعلمية، واللّه العالم.
سؤال [١٤٤] أود أن أسأل عن التقليد ومشروعية الالتزام بمرجع واحد ورسالة عملية واحدة. الأصل هو رجوع الجاهل إلى العالم، هذا آمنا به واستيقناه وفهمنا أن الغاية هي معرفة الدليل الشرعي، وبالتالي التكليف الذي يستوجبه الحكم لكي تبرأ ذمة العامل أمام اللّه هو مادامت الغاية هي القيام بالحكم والاستجابة إلى الأمر أو النهي المولوي لماذا لا نأخذ الحكم من أي مرجع أو مجتهد؟
باسمه تعالى: لابد من أخذ الأحكام من المرجع الأعلم أو محتمل الأعلمية لقيام الدليل على الرجوع إليه عند الاختلاف، والعلماء من أهل الصلاح لا يفتون من دون دليل، فمن أفتى بغير علم فليتبوأ مقعده من النار، كما في الرواية. وقال تعالى مخاطباً نبيه (ص): (وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ* لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ* ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ)، فأمر الفتوى شديد، لايتصدى له إلا أهلها، والله العالم.
سؤال [١٤٥] ما هو القدر المتيقن الذي لاخلاف فيه من صحة التقليد بين فقهائنا الأعلام؟