صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٣٠ - التبعيض في التقليد
باسمه تعالى: إذا فرض الأمر كذلك فلا بأس ولكنّه مجرّد فرض، والله العالم.
سؤال [٣٠٦] هل التبعيض في المسألة يكفي فيها النية؟
باسمه تعالى: التبعيض هو العمل بفتوى مجتهد في مسألة والعمل بفتوى مجتهد آخر في مسألة أُخرى، والله العالم.
سؤال [٣٠٧] هل ترون صحة تقليد مجتهدين فيما يرجع إلى عمل واحد، مثلًا يقلد أحدهما- الذي يرى لزوم تعدد الغسل- في أنّ مقدار الكر حجماً (٢٧ شبراً) ويقلد الآخر الذي يرى أنّ مقدار الكر (٣٦) في كفاية التطهير به مرة واحدة؟ أو يقلد أحدهما في إجزاء غسل زيارة الإمام الحسين (ع) عن الوضوء ويقلد الآخر في ثبوت هذا الغسل شرعاً؟ في فرض عدم علمه بالمخالفة بينهما؟ أو مع العلم بالمخالفة وقد أفتى الأعلم بجواز تقليد غير الأعلم؟
باسمه تعالى: إذا استلزم العلم الإجمالي بالمخالفة العملية في الوقائع فلا يجوز. هذا لو كان كل منهما جائز التقليد بأن كان محتمل الأعلمية أو كانا متساويين، والله العالم.
سؤال [٣٠٨] هل يجوز التبعيض إذا نقل لي أحد الثقاة بأنّ الأعلمية منحصرة في ثلاثة أشخاص وتقليد أحد هؤلاء الثلاث مجزئ ومبرئ للذمة؟
باسمه تعالى: يجوز التبعيض إذا كان القائل بانحصار الأعلمية في ثلاثة