صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٨٤ - في التقليد
الخوئي: يأخذ بأحوطهما، إن كان لايسع له الوقت بتحقيق المتأخر، وإلا فيؤخر إلى أن يستوضحه إن شاء، والله العالم.
سؤال [١٨٢] متى بالضبط تبلورت فكرة التقليد وأخذت الصورة الحالية؟
باسمه تعالى: أصل التقليد كان في زمن الأئمة (عليهم السلام) وجملة من الرواة كانوا فقهاء والأئمة (عليهم السلام) ارجعوا إلى بعض هؤلاء الرواة من لايتمكن من لقاء الإمام (ع) عند الحاجة، وقد ورد عن أبي جعفر الباقر (ع) أنّه قال لأبان بن تغلب: اجلس في مسجد المدينة وأفتِ الناس فإني أُحب أن يرى في شيعتي مثلك، وكذا أرجع الإمام (ع) السائل- حين سأله عمّن آخذ معالم ديني- إلى زكريا بن آدم القمي فإنّه المأمون على الدين والدنيا، وكذا ورد في حق يونس بن عبدالرحمن حين قال السائل للإمام (ع): شقتي بعيدة ولست ألقاك في كل وقت أفيونس بن عبدالرحمن ثقة آخذ عنه معالم ديني؟ قال: نعم. وكذا غيرهم، والله العالم.
سؤال [١٨٣] ورد في كتاب العروة الوثقى (مسألة ٦٧) في باب التقليد: «محل التقليد ومورده هو الأحكام الفرعية العملية، فلا يجري في اصول الدين».
إذا كان لا يجري في أُصول الدين فما هو الطريق لأخذ العقائد؟ وما هي أهم المصادر التي يمكن الاعتماد عليها؟