صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٥٥ - أحكام الخلوة والاستبراء والاستنجاء
التبريزي: يجب تحصيل الاطمئنان، إلا أن يكون تأخير التخلي والانتقال إلى مكان آخر حرجياً.
سؤال [٣٦٦] هل يجب على الولي أو غيره من المكلفين أن لا يستقبل ولا يستدبر بالطفل جهة القبلة في حالة التخلي؟
الخوئي: لايجب.
سؤال [٣٦٧] لو كان المكلف يستعمل حبوباً لتنظيف المسالك البولية، وهذه الحبوب تجعل من لون الإدرار أحمر، ويقوم بالخرطات التسعة، ويعتقد نظافة المجرى، لكن الذي يحدث هو تلون اللباس من جرّاء بقاء الإدرار في رأس المجرى، فهل يحكم بالنجاسة أم لا؟
الخوئي: كلما يخرج بعد عملية الخرطات محكوم بالطهارة، ما لم يعلم بالبولية وان كان أحمر، والله العالم.
سؤال [٣٦٨] إذا توضأ وشرع في الصلاة، ثم شعر أنه قطر شيء لايدري أهو بول أم لا، ويحصل هذا بصورة مستمرة ما حكمه هنا؟
الخوئي: اذا لم يعلم أنه بول لم يعتنِ به، واستمر في صلاته، وصحت فيما إذا استبرأ بعد البول.
سؤال [٣٦٩] يكشف أحياناً بعد انتهاء الصلاة فيجد سائلًا لكنه مازال في الداخل، ولم يخرج الى الخارج، فعلى فرض أن هذا السائل بول هل ينبغي إعادة التطهير والوضوء والصلاة؟