صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٨٢ - غسل الحيض والاستحاضة والنفاس
وهذا ما حدث لي فما حكم الصيام والصلاة أثناء نزول هذه النقط من الدم الناتجة عن الاضطراب؟
باسمه تعالى: إذا كان الدم في أيام العادة فهو محكوم بكونه حيضاً إذا استمر ثلاثة أيام من حين رؤيته وإلا فهو محكوم بكونه استحاضة، ويختلف حكمها باختلافها من حيث القلة والكثرة، والله العالم.
سؤال [١٠١٩] أنا امرأة مرضع منذ خمسة أشهر مع اني استعمل مانع للحمل، في الشهر الأخير تقدمت ثلاثة أيام عن آخر دوره وبشكل قليل جداً وبعد سبعة أيام أصبحت متوسط لمدة ستة أيام أُخرى- أي ما مجموع ثلاثة عشر يوماً- فما حكم السبعة أيام الأُولى؟ وما زاد عن العشرة أيام؟ علماً بأني صاحبة عادة وقتية من سبعة إلى عشرة أيام؟
باسمه تعالى: ما سبق أيام العادة الوقتية بثلاثة أيام من الدم الفاقد للصفات يجري عليه أحكام الاستحاضة، وأما ما زاد على أيام العادة وانقطع على العشرة فهو حيض إذا كان بصفات الحيض.
سؤال [١ [١٠٢٠- أُريد أن أعرف كيف أطهر تماماً من الحيض، فهل تنزل مادة تدل على ذلك كما سمعت أنها مادة الطهر أم ماذا بالضبط؟ وهل نزول مادة صفراء أو شبه صفراء تعني أن الحيض توقف؟ أرجو من سماحتكم الرد بالتفصيل وشكراً. وهل يجوز السجود على التربة الآلية التي تحسب عدد السجدات والركعات؟