صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٦٠ - أحكام الخلوة والاستبراء والاستنجاء
أصبح اليوم ١- ٢ وأحياناً لا شيء، ومع ذلك ما زلت أُوسوس وأحتاط بالاستحمام.
باسمه تعالى: إذا استبرأ الإنسان بعد التبول بأن مسح من المقعدة إلى أصل القضيب ثلاثاً ومنه إلى رأس الحشفة ثلاثاً ونتر الحشفة ثلاثاً، فالمائع المحتمل كونه بولًا إذا خرج بعد الاستبراء طاهر ولا شيء عليه. نعم إذا تيقن بكونه بولًا وكان مصاباً بالسلس، فيحدد الفترة التي تسعه للوضوء والصلاة من دون حدث ويصلي فيها. كما يجب عليه التحفظ من تعدي النجاسة لبدنه أو ثوبه بوضع كيس ونحوه، ولا يجب تغييره لكل صلاة ولا يجب الاستحمام عند خروج البول ولا تكراره بتكرر خروجه، إنّما تطهير الموضع فقط، واللّه العالم.
سؤال [٣٨١] وددت سؤال سماحتكم عن حكم دخول الحمام بالآيات القرآنية والأسماء المقدسة، كأسماء النبي والأئمة (عليهم السلام).
باسمه تعالى: لا بأس بدخول الحمام بالآيات القرآنية والأسماء المقدّسة على الكراهة، ولا يجوز تنجيسها، واللّه العالم.
سؤال [٣٨٢] الاستبراء ما حكمه وكيفيته؟
باسمه تعالى: الاستبراء هو الخرطات التسع، وهي المسح من مخرج الغائط إلى أصل القضيب ثلاث مرات، ومسح القضيب بإصبعين؛ أحدهما من فوقه والآخر من تحته إلى الحشفة ثلاث مرات، وعصر الحشفة ثلاث