صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٧٤ - غسل الجنابة وأحكامه
جيداً، واغتسلت غسل الجنابة ثم صلّيت، هل تعتبر صلاتي صحيحة؟ ولو شككت في الرطوبة الخارجة مع كثرتها ولم أعتبرها ولم أغتسل منها، فهل صلاتي صحيحة؟ ولو خرجت منّي رطوبة كثيرة ولم أُميز هل هي مني أو غير مني، فما هو الحكم؟ وهل اللون والكثرة واللزجة تدل دائماً على أن الرطوبة الخارجة مني؟ وما هو حكم الشخص كثير الاحتلام؟
باسمه تعالى: لابد في وجوب الغسل من إحراز أن الخارج مني، ولايكفي الشك، والسائل المردد بين كونه منياً أو غيره لايحكم بكونه منياً. والغسل منه بدون وضوء لايكفي في الطهارة للصلاة، بل لابد من الوضوء للصلاة، إذا دار الأمر بين البول والمني، واللّه العالم.
سؤال [٧١٨] مولانا، إذا جامع الزوج زوجته في قبلها ولم يستمن، هل يجب عليها الغسل؟
باسمه تعالى: إذا التقا الختانان وجب الغسل على كلا الطرفين، واللّه العالم.
سؤال [٧١٩] ماذا يكفي في الغسل؟
باسمه تعالى: يكفي في الغسل جريان الماء ووصوله إلى جميع البدن، مع مراعاة الترتيب في الغسل الترتيبي، واللّه العالم.
سؤال [٧٢٠] إذا كان الرجل جاهلًا بكيفية غسل الجنابة قصوراً، فصلى وصام سنين، ثم بعد ذلك علم، فهل يجب عليه قضاء ما مضى من صلاته