صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٦٢ - أحكام الخلوة والاستبراء والاستنجاء
الطبيعي، وبالتالي أضحى مجرى البول أو الموضع الطبيعي لخروج البول معطّلًا. فلو خرج من هذا الموضع- أي الموضع الطبيعي لخروج البول- بلل مشتبه لايدري أنّه بول أم غيره، علماً أنّه لايخرج البول من هذا الموضع منذ استحداث الموضع الآخر، فهل يحكم بكونه بولًا أم يبني على طهارته؟
باسمه تعالى: الأحوط في صورة خروج بلل مشتبه بين البول وغيره من الموضع الطبيعي وإن كان معطلًا كما فرض أن يطهّره ويتوضأ إذا أراد الصلاة، وكذا عليه الوضوء للصلاة إذا خرج البول من غير المكان الطبيعي كما فرض، وإن تلوث المكان بالبول وجب تطهيره، واللّه العالم.
سؤال [٣٨٧] هل نثق بالطفل الذي يقوم بتطهير نفسه من البول والغائط (أجلكم الله) إذا كان لا يستوعب أُمور النجاسة والطهارة وعمره بين الرابعة والخامسة؟
باسمه تعالى: إذا كان عالماً بكيفية التطهير وحصل الاطمئنان بتطهيره فلا بأس، والله العالم.
سؤال [٣٨٨] هل يطهر الورق والمحارم الورقية (الكلينيكس) بالماء فقط أم يجب العصر؟
باسمه تعالى: يعتبر العصر في تطهيرها من النجاسة، والله العالم.
سؤال [٣٨٩] ما حكم السائل الخارج بعد الاستبراء وعمل الخرطات التسع، بل أكثر من تسع، بحيث يشعر بخروج نقطة سائل مع حرقة؟ وإذا