صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٦٦ - الأعيان النجسة
وجوباً ترك شربه، حتّى مع انحصار العلاج به، فإن اللّه لم يجعل في شرب الحرام دواء، واللّه العالم.
سؤال [١٢٤٠] أنا عندي بعض التمر وقد وقع عليها الفأر، فهل أرميه أو يكفي أن أغسله؛ لأنّه سالم؟
باسمه تعالى: لايتنجس التمر بوقوع الفأر الحي عليه ولو مع الرطوبة السارية، وإذا تنجس التمر بوقوع فضلات الفأر عليه جاز أكله بعد إزالة الفضلات وتطهيره بالماء، واللّه العالم.
سؤال [١٢٤١] هل الخارجي والناصبي نجسان؟
باسمه تعالى: الخارجي الكافر والناصبي نجس، واللّه العالم.
سؤال [١٢٤٢] ولد الكافر طاهر أم نجس؟
باسمه تعالى: أولاد الكفار محكومون بحكم الآباء بالنجاسة، واللّه العالم.
سؤال [١٢٤٣] مع وجود الفتوى عن المراجع والفقهاء بطهارة المنفحة، هل يحق الاجتناب عنه من باب الاحتياط ورياضة النفس عن التورّع عن الشبهات؟ وهل المنفحة تعتبر شبهة عندكم؟
باسمه تعالى: الاحتياط حسن على كلّ حال، ومع إحراز طهارة شيء أو حليته لا حاجة للاحتياط، وفقك اللّه للعلم والعمل الصالح، واللّه العالم.