صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٣٧ - غسل الحيض والاستحاضة والنفاس
بالكيفيّة التاليّة: تغسل رأسها ورقبتها ثمّ الجانب الأيمن ثمّ الجانب الأيسر إلى أسفل البطن فقط بنيّة الغسل، ثمّ تسكب الماء على باقي الأعضاء (أي من أسفل البطن إلى القدمين) في غير نيّة للغسل معتقدةً بصحة غسلها بالكيفية المذكورة، ثمّ علمت مؤخراً أنّ غسلها بالكيفيّة المذكورة غير صحيح، فما حكم صلاتها وصيامها، هل هما صحيحان أم غير صحيحين ويجب عليها قضاؤهما؟
باسمه تعالى: إذا كانت تصب الماء على باقي جسدها بعنوان أنّه وظيفتها ولو لم تعتقد أنّه جزء من الغسل فغسلها صحيح، وفي غير الفرض يجب عليها قضاء الصلاة دون الصوم، والله العالم.
سؤال [٨٩٢] قد يكون الدم الذي تراه المرأة التي تستعمل العقاقير الطبية لتأخير العادة الشهرية قليلًا وبشكل متقطّع، ولكن يستمر معها ثلاثة أيام أو أقل، فما هو حكم هذا الدم إذا كان متقطّعاً واستمرّ إلى أكثر من ثلاثة أيام، وما هو حكمه إذا كان كذلك ولكن لم يستمر ثلاثة أيام، وهل الدم إذا انقطع ثلاث ساعات أو أقل يطلق عليه متقطّع؟
باسمه تعالى: إذا استمر الدم ثلاثة أيام ولو في باطن الفرج بحيث إذا أدخلت شيئاً من القطنة في فضاء الفرج تتلوّث فإن كان الدم في أيام العادة أو كان بصفات الحيض فهو حيض، وإن لم يستمر ثلاثة أيام ولو في الباطن فهو استحاضة، كما إذا استمر ثلاثة أيام ولم يكن بصفات الحيض بأن كان