صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٣٢ - الوضوء وأحكامه
في فترة الطفولة إلى تعلم الصلاة عن أحد المؤمنين ولكنه عفا الله عنه لا يسألنا عن وضوئنا وما هي صحته؟ وعندما انتبهت لكتب تعليم الصلاة وما يطرح في المساجد من أبحاث الصلاة قمت بتعلم الوضوء الصحيح؟ فما حكم صلواتي السابقة؟
بالإضافة إلى أنني لم أتعلم وقتها أو لم أعرف كيفية الغسل (غسل الجنابة) فصادف أن صمت جهالة دون غسل لعدم معرفتي قيمته وحكمه الحقيقي؟
إضافة إلى أني قمت بعملية الدلك (الاستمناء) في نهار شهر رمضان ظناً أنها لن تسفر عن القذف، في نفس فترة المراهقة ولعدم معرفتي بالحكم الحقيقي وما يترتب عليه من تشديد وقبح لهذا العمل اسمع في مناهج السنة التي تدرس من قبيل حرام ومبطل للصوم وصيام ثلاثة أيام، ولكن لجهلي بحقيقة الحكم وفق مذهب أهل البيت ولجهلي وقتها بالحلال والحرام، ومن فترة طويلة تبت إلى الله ببركة محمد وآل محمد وإمام الزمان (ع) والآن أقضي صلوات سنين من فترة البلوغ وما بعدها احتياطاً، وفي حيرة من أمري بين قضاء الصلاة التي لا أدري هل يجب علي قضاؤها وبين صلاة الليل والنوافل التي أتمنى أن أُواظب عليها وأتركها بسبب قضاء الصلاة احتياطاً، فأرجو نصحي؟
تدمع عيني لجهلي وإسرافي وتقصيري ولا أدري ماذا مصيري في عالم