صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٥٩ - أحكام الخلوة والاستبراء والاستنجاء
سؤال [٣٨٠] أنا شاب أبلغ من العمر ٢٤ عاماً، منذ حوالي ١٠ سنوات لاحظت خروج قطرات من البول بعد ذهابي للحمام بدقائق، أخذت أتأخر في خروجي من الحمام ولكن المشكلة لم تتغير.
المشكلة أنه لايوجد وقت محدد لخروج هذه القطرات، ذهبت للعلاج وللأسف الشديد لم أستفد منه. هذه المشكلة تسبب لي آلاماً نفسية ووساوس شيطانية، ولكم تصور المعاناة التي أعيش فيها. فقبل كلّ صلاة يجب أن أغسل موضع خروج البول وأبدل ملابسي بالكامل في البرد القارص لصلاة الصبح وفي الحر في الصيف، لا أستطيع أن أُصلي خارج المنزل إلا إذا كنت قد تطهرت قبل خروجي ولم أذهب للحمام، أمّا إذا كنت قد ذهبت للحمام فلابدّ أن أعود للمنزل لكي أتطهر. هذه المعاناة تجعلني أحياناً أُؤخّر الصلاة فلا أستطيع أن أُصلي صلاة الظهر والعصر في الجامعة أو العمل، وأنتظر حتّى أعود للمنزل الساعة ٣ أو ٤، سببت لي هذه المشكلة وساوس في الوضوء وفي الصلاة في عدد الركعات، وفي قدراتي الشخصية وفي عملي، يتساءل أصحابي عن عدم الصلاة في وقتها ممّا يسبب لي حرجاً كبيراً، بدأت المشكلة في التأثير على جهازي العصبي من خلال كثرة الاستحمام، بدأت أُوسوس من أصغر قطرة بول. لا أذهب للحمام وأضغط على نفسي خوفاً من خروج هذه القطرات.
حجم هذه القطرات بدأ يقل في السنوات الأخيرة، فبعد أن كان ٣- ٤