صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٢٠ - غسل الأموات
فرق بين ماسخن بالشمس أو بالسخان، واللّه العالم.
سؤال [١٠٩١] ترد إلينا جثث مصابة بإصابات بليغة جراء الحوادث المرورية، والدم ينزف من أماكن متفرقة منها، فلا نستطيع إيقافه، فنضطر في هذه الحالة إلى تيميم الجثة ومن ثمّ لفّها في كيس من النايلون وتكفينها. واللف في كيس النايلون هو من أجل عدم تسرب الدم إلى الكفن، ولكن البعض يعترض بحجة أن اللف في أكياس النايلون غير جائز شرعياً.
باسمه تعالى: يوضع على مواضع الجروح القطن أو شيء آخر يوقف الدم أو يمنع من سرايته، فإذا لم يمكن تغسيله غسل الميت يمّم الميت ثلاث تيممات بدل كلّ غسل تيمم، بل إذا أمكن تغسيله يمّم أيضاً على الأحوط. ثم يكفّن، وإذا أردتم وضعه في كيس النايلون بعد التكفين فلا بأس، واللّه العالم.
سؤال [١٠٩٢] هل يجوز النظر الى عورة الميت حال تغسيله، خاصة وأنه قد يستلزم التغسيل النظر للتأكد من عدم وجود حاجب على البشرة، أو نجاسة، وهل يجوز مس العورة حال غسلها؟
الخوئي: لايجوز ذلك، والأثر المنظور يمكن التوصل إليه مع القفار وغسلها بصابون ونحوه، والله العالم.
سؤال [١٠٩٣] إذا وضع على الميت أثناء تغسيله إزاراً أو خرقة أو فوطة ونحوها فهل تطهر بتغسيله تبعاً أم لا؟