صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٢٩ - التبعيض في التقليد
وإن لم توافق أعماله أحداً من المراجع بتاتاً فما العمل؟
باسمه تعالى: بعد رجوعه إلى الأعلم ففي الموارد التي يخالف عمله فيها رأي مرجعه لابد أن يأخذ ويعمل بفتوى الأعلم فيها، فقد يرى صحة هذه الأعمال ولو مع المخالفة وقد يرى بطلانها ووجوب الإعادة أو القضاء.
التبعيض في التقليد
سؤال [٣٠٤] إذا كان المجتهدان متساويين في العلم، هل يصح للمكلف التبعيض في المسائل، بأن يأخذ بعضها عن أحدهما، وبعضها عن الآخر، في صورة اختلافهما في بعض الفتاوى، وإذا كان يجوز هل له أن يعمل على رأي الثاني فيما عمله على رأى الأول من قبل؟
الخوئي: لابأس ما لم يعلم ولو اجمالًا المخالفة بينهما، فيما هو مورد ابتلائه من المسائل، فان علم ذلك فليأخذ ما هو الأحوط من القولين، والله العالم.
التبريزي: يعلق على جوابه (قدس سره): بل يجوز اختيار أحدهما ابتداءً حتى مع العلم بالمخالفة.
سؤال [٣٠٥] هل يجيز سماحتكم التجزئة في التقليد بين عدة فقهاء كل واحد منهم أعلم من الآخر في باب معيّن من أبواب الفقه؟ بل هل تتحقق الأعلمية في بعض الأبواب الفقهية دون الأُخرى؟