صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٩٠ - في التقليد
الانتقال إلى مجتهد آخر اعتباطاً وبلا ميزان شرعي، ولا يحتاج التقليد إلى صيغة خاصة، بل هو أخذ الأحكام من العالم للعمل، واللّه العالم.
سؤال [١٩٤] هل التقليد مسألة ثقافية، أم من ضرورات المذهب؟
باسمه تعالى: التقليد رجوع الجاهل إلى العالم بالأحكام الشرعية في الوقايع التي يبتلي بها المكلف، ووجوب هذا التعلم ثبت بالأخبار المعتبرة كسائر الأحكام الفقهية، واللّه العالم.
سؤال [١٩٥] ماذا يقول سماحتكم لمن لا يعترف بالتقليد، ويدّعي بأن التقليد ما أنزل اللّه به من سلطان، وهو من صنع علماء الدين لتفريق الأُمة إلى أحزاب وفرق متحاربة متناحرة؟
باسمه تعالى: هذا الرجل جاهل لايعتنى بقوله، واللّه الهادي، واللّه العالم.
سؤال [١٩٦] إذا تعارضت المصالح الإسلامية مع المصالح القومية والوطنية فأيهما يجب اتباعه وتقديمه؟ وما هو حكم مخالفة ذلك؟
باسمه تعالى: لا تقدم على مصلحة الإسلام مصلحة أُخرى، إلا أن تشخيص ذلك ليس لعوام الناس، واللّه العالم.
سؤال [١٩٧] هل يجوز التقليد في بعض المسائل العقائدية من قبيل الشفاعة والرجعة والعصمة وإذا كان لايجوز كيف يكون للمكلف العامي القدرة على تحقيق هذه المسائل التي كان للعلماء كلام طويل فيها؟