صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٥٨ - غسل الحيض والاستحاضة والنفاس
الاستغفار والأولى التكفير، كما ذكر في المسألة ٦٨ من مسائل الحيض في المسائل المنتخبة. وأمّا وطء الزوجة دبراً فالأحوط تركه، خصوصاً مع عدم رضاها، واللّه العالم.
سؤال [٩٥٣] بعد سبعة أيام عدد أيام الحيض تم غسل النفاس، وفي اليوم الثامن تم القيام بواجبات التكليف مع العمل بالاستحاضة، هل يوجد إشكال فيما ورد؟
باسمه تعالى: إذا تجاوز الدم العشرة فتجعل أيام عادتها نفاساً ومازاد على ذلك استحاضة- كما ذكرت- وأما إذا لم يتجاوز الدم العشرة فكله نفاس يجب الغسل بعد انقطاعه، واللّه العالم.
سؤال [٩٥٤] حامل ترى الدم في وقت عادتها، والدم ليس بصفات الحيض أسود غير حار، غير طري، والطبيبات قلن: إنّ مصدر هذا الدم هو نزيف في المشيمة المحيطة بالجنين، السائلة لم تر الدم منذ ستين يوماً تقريباً، أي منذ الحمل. نرجو إجابتنا، حيث إنّ الطبيبات منعن السائلة من إدخال القطنة في الفرج، لأسباب طبية، وعندها لا يمكنها أن تميز أي أنواع الاستحاضات.
باسمه تعالى: إذا كان الدم في أيام عادتها التي كانت قبل الحمل واستمر ثلاثة أيام فهو حيض، وإلا فهو استحاضة. ولا يجب إدخال القطنة داخل الرحم، بل يكفي وضع القطنة على باب الفرج بحيث إذا خرج الدم يلامس