صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٠٤ - ثبوت الاجتهاد والأعلمية
بكون تقليده مجزياً، هل يجوز الاعتماد على شهادتهم تلك فيما إذا كانت معرفتهم منحصرة بعلماء خاصين مثلًا دون غيرهم؟
باسمه تعالى: تعيين أعلمية عالم بدون معرفة غيره من العلماء لااعتبار به، بل لابدّ من معرفة العلماء كي يشهد بأعلمية فلان مع عدم معارضة ذلك ببيّنة أُخرى على أعلمية الغير، ومع المعارضة يتبع من كانت خبرويته أقوى، والله العالم.
سؤال [٢٣٤] ما هو القدر من العلماء الذي يشترط لأهل الخبرة أن يكون عارفاً به حتى يجوز الأخذ بتشخيصه للأعلم عن غير الأعلم منهم؟
باسمه تعالى: كل من أحرز اجتهاده واحتمل فيه الأعلمية يكون داخلًا في الفرض المذكور، هذا حسب الفرض، والله العالم.
سؤال [٢٣٥] إذا قال عالم من العلماء معروف بالعلم والورع والعدالة: إنّي مجتهد أو إنّي الأعلم، فهل قوله هذا يعتبر شهادة ثقة حتى لو كان في حق نفسه، ويكون حجة للآخرين فيجوز لهم الاعتماد عليه، واعتبار هذا العالم مجتهداً أو أعلم؟ أو لا يعتد بقوله وأنّه لابدّ من شهادة ثقة آخر في حقه بالاجتهاد أو الأعلمية؟
باسمه تعالى: لايثبت اجتهاد شخص أو أعلميته بقوله أنّه مجتهد أو أعلم ولو كان عدلًا، بل اللازم أن يثبت اجتهاده أو أعلميته من طريق شهادة أهل الخبرة، والله العالم.