صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٢٣ - العمل من دون التقليد
ووظيفته وضوء الجبيرة بحسب تقليد المأموم، والله العالم.
سؤال [٢٨٩] لو اختلف تقليد شخصين، في مسائل الطهارة والنجاسة مثلًا، كما في مسألة حجم الماء الكر أو الاختلاف في طهارة (السبيرتو) الصناعي، فإن ذلك يستتبع الحرج في التعامل بين المقلدين؛ إذ إن من يعمل وفق نجاسة (السبيرتو)، أو الحجم الأكبر بالنسبة للماء الكر- مثلًا- سيبني على نجاسة من يعمل على خلافه. لا سيما إذا رآه يتعطر بعطر أو يتطهر من النجاسة بماء لا يعده هو كراً، ويستتبع نجاسة الفراش والأدوات وما شاكلها إذا باشرها بالرطوبة المسرية، فما هو الحكم في هذه الحالة؟ وما هو الأُسلوب الصحيح للتعامل بين المقلدين؟
باسمه تعالى: مع اختلاف المقلدين، فإن كان كل منهما يفتي في المسألة وجب عمل كل منهما على حسب وظيفته الشرعية، وإذا كان أحدهما يحتاط وجوباً فيجوز العدول عنه إلى الغير ممّن يفتي بخلافه، مع مراعاة الأعلم فالأعلم، والله العالم.
العمل من دون التقليد
سؤال [٢٩٠] ذكرتم: أن عمل العامي بلا تقليد ولا احتياط باطل، إلا أن يعلم بمطابقته للواقع، أو لفتوى من يجب عليه تقليده فعلًا ...، فهل مرادكم من الواقع هو حكم الله الواقعي النفس الأمري؟