صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٥٩ - تقليد الأعلم أو محتمل الأعلمية
التبريزي: إذا لم يقصّر في تقليده غير الأعلم بأن كان قد فحص سابقاً، ولكن ثبت عنده أنه- أي غير الأعلم- هو الأعلم فالأعمال التي أتي بها في تلك الفترة على حسب رأيه مجزية لايجب إعادتها.
سؤال [١١٧] رأيكم أنه يجب تقليد الأعلم، فهل تجوز الصلاة خلف إمام يقلد من يجوز تقليد غير الأعلم مع وجود الأعلم؟
الخوئي: نعم، يجوز، والله العالم.
التبريزي: الاختلاف في الفروع لايضر بالاقتداء، يعني لايسقط الشخص عن العدالة، والله العالم.
سؤال [١١٨] هل هناك حالات يتم فيها التغاضي عن مسألة الأعلمية في التقليد ولمن تحديد ذلك؟
الخوئي: ليست هناك حالات يجوز فيها الإغماض عن مسألة الأعلمية في التقليد مع العلم بالمخالفة.
التبريزي: يضاف إلى جوابه (قدس سره): ولو إجمالًا في المسائل التي تكون في معرض ابتلاء المكلف.
سؤال [١١٩] كثير من الناس يعسر عليهم معرفة المجتهد الأعلم لتضارب الأقوال من قبل المختصين في المراجع والفضيلة المتفاوتة لهم، كما هو المشاهد، فما الحكم لمن لايستطيع معرفة الأعلم من جراء ذلك؟
الخوئي: إذا لم يعلم المخالفة بينهم فهو مخير، وأما مع العلم بها إجمالًا