صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤١٠ - غسل الحيض والاستحاضة والنفاس
إلى شهرين أو ثلاثة أو أربعين يوماً، فهل كل ما كان بالصفات حيض أم خصوص أيام العادة، والأول ظاهر إطلاق عبارة المنهاج للسيد الخوئي (قدس سره)؟
باسمه تعالى: في مفروض السؤال خصوص أيام العادة يكون حيضاً، والله العالم.
سؤال [١٠٧٤] الكثير من الأخوات المؤمنات تسأل عن أُمور تخرج منهن، وعند سؤالهن عن الصفات للتمكن من الحكم على الخارج بأنّه حيض أو استحاضة يكون الجواب أنّه سائل خاثر ذو لون بني، وعند السؤال عن خروجه بحرقة فإن الجواب يكون دائماً بالنفي، بل إنّ الجواب منهنّ أنّ دم الحيض عندهنّ أصلًا لا يخرج بحرقة، وحتى قضية الحرارة شبه منتفية حتى في دم الحيض المعروف عندهن، فما هو الحكم في هذا السائل الأصفر عليه مع كونه رقيقاً يخرج بلا لذع أو حرقة؟
باسمه تعالى: إذا خرج هذا الدم في غير أيام عادتهن يحكم بأنّه استحاضة بخلاف ما إذا خرج في أيام عادتهن فانّ الدم الخارج أيام العادة حيض سواء كان أحمر أو أصفر أو كدراً كما لعله المراد من اللون البنيّ، وكذا إذا تقدّم هذا الدم على أيام عادتهن بيوم أو يومين، والله العالم.
سؤال [١٠٧٥] ما حكم امرأة لم تر دماً مدة شهرين وبعد الفحوصات ظهر أن- ها حامل منذ شهرين وبعد شهر رأت دماً ليس بأوصاف الحيض، وبعد مراجعة الطبيبة ظهر أنه قد مات حملها وهذا الدم هو دم الحمل الذي