صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٣٣ - التبعيض في التقليد
مسألة؟ وهل هذا الجواز ابتدائي أم استمراري؟
باسمه تعالى: التبعيض في التقليد في حد نفسه لا مانع منه، إذا لم يعلم الاختلاف بين المجتهدين في الأبعاض، وأما مع العلم بالاختلاف ولو إجمالًا ففيه إشكال، واللّه العالم.
سؤال [٣١٦] شخص رجع إلى غيركم في مسائل الصيام في شهر رمضان المبارك، هل يبقى على رجوعه إلى نهاية دراسته، أم يستطيع أن يتخير بحيث يبعّض في شهر رمضان ويرجع لكم في الأشهر الباقية؟
باسمه تعالى: إذا كانت المسألة عندنا احتياط أمكن الرجوع إلى الغير الأعلم فالأعلم، وبعد الرجوع إليه لايجوز الرجوع إلينا، واللّه العالم.
سؤال [٣١٧] إذا شهد أهل الخبرة بتساوي مجتهدين في الأعلمية، فهل يجوز التبعيض بينهما؟
باسمه تعالى: لا بأس بالتبعيض، إذا لم ينته إلى العلم الإجمالي بالمخالفة القطعية للواقع في بعض المسائل، واللّه العالم.
سؤال [٣١٨] شخص يقلد مجتهداً اعتماداً على ما قاله بعض مشائخ البلد، ولكن بعد البحث اطمأن إلى مجتهد آخر، فهل يجوز له العدول إليه؟
باسمه تعالى: يجب العدول إليه، إذا ثبت أنه أعلم أو محتمل الأعلمية، واللّه العالم.
سؤال [٣١٩] ماذا يقول سماحتكم- دام ظلكم العالي- عن التبعيض