صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٩٦ - أحكام النجاسة
ينجس إذ من النادر وصول النوبة إلى المتنجس الثاني، وخير مثال نذكره ما يتكرر كثيراً من نسيان النجاسة أو عدم العلم بها ابتداءً والتوضؤ، فانّ اليد والوجه والثياب ومكان السجود كله يتنجس، وحيث إنّ الأول منجس فيلزم سريان النجاسة إلى أغلب الأُمور، راجين منكم إرشادنا إلى الطريق الصحيح.
باسمه تعالى: نفس الرطوبة المسرية التي تتنجس بملاقاة عين النجس نفس تلك الرطوبة إذا أصابت شيئاً ثانياً فمادامت تلك الرطوبة في الشيء الثاني فالرطوبة نجسة، وأمّا إذا يبست الرطوبة على الشيء فالالتزام بنجاسة ذلك الشيء مبني على القول بمنجسيّة المتنجس، وقس على هذا سائر الأُمور وتعرف أنّه إذا لاقت عين الرطوبة الأولية كما إذا طفرت إلى عشرة أشياء مثلًا بعد أصابة شيء آخر وقلنا بمنجسية المتنجس، والله العالم.
سؤال [١٣٣٣] إذا تنجس ثوب بعين النجاسة، ثمّ لاقت راحة اليد عين النجاسة برطوبة ظاهرة ومسرية، ثمّ لاقى ثوب طاهر- ثاني- راحة اليد المتنجسة برطوبة ظاهرة ومسرية من الثوب الطاهر. علماً بأنّ عين النجاسة جافة عند ملاقاة راحة اليد، وراحة اليد جافة عند ملاقاة الثوب الطاهر- الثاني-، فهل يكون الثوب- الثاني- نجس أم لا؟
باسمه تعالى: يتنجس الطاهر الملاقي لعين النجاسة بواسطة أو بواسطتين، وأمّا ما زاد على ذلك فالأحوط وجوباً تطهيره، والله العالم.