صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤١٦ - غسل الحيض والاستحاضة والنفاس
كانت تحتمل عدم تجاوز الدم للعشرة، والله العالم.
د- في حالة عدم اتصال هذا التلوث بدم العادة، ما هو الحكم؟ وكذا في حالتي الشك والظن؟
باسمه تعالى: عند الشك أو الظن باتصال الدم بالعادة فالأحوط وجوباً الاختبار، والله العالم.
سؤال [١٠٨١] بعض النساء يستعملن نوعاً معيّناً من الدواء يمنع من نزول العادة الشهرية أو يؤخر نزولها مادامت تستعمله، ولكن في بعض الأحيان مع أنّها تستعمل هذه العقاقير الطبية إلا أنّها ترى شيئاً من الدم، ولا تعلم هل هو حيض أو استحاضة، وعلى فرض أنّها رأت الدم في وقت الدورة أو في غير وقتها، وعلى فرض أنّ عادتها منتظمة أو غير منتظمة، ولا يمكنها الانتظار ثلاثة أيام حتى تتحقق منه أنّه حيض أو استحاضة، ولايمكنها التحقق من لونه لأنّ الدم وإن كان دم حيض فإنّه في اليوم الأول لا ينزل بحرقة وإنّما يكون لونه كلون دم الاستحاضة، فما هي وظيفتها، هل تحكم عليه بأنّه حيض أو استحاضة أم أنّ وظيفتها أن تعمل عمل المستحاضة وتروك الحائض؟
باسمه تعالى: إذا رأت الدم أيام العادة ولم تعلم أو تطمئن بانقطاعه قبل ثلاثة أيام ولو باستعمال الحبوب فهو حيض، ومع العلم بالانقطاع أو الاطمئنان فهو استحاضة، وامّا في غيرها فإن كان بصفات الحيض بأن كان